100 سؤال

استعداد, تحديد الاسطر, قرائه, و تركيز, كل هذه الخطوات تمت على مدى يومان للاستعداد لاختبار مادة نظم المعلومات الاداريه ( 401 ) الذي انتهيت منه قبل ساعة ونيف. ” الرجاء الجلوس في المقاعد التي تحتوي على اوراق الاسئله “, استمر الدكتور في هذا القول من فترة دخولنا قاعة الاختبار. بكل ثقه جلست على احد المقاعد, اخرجت اسلحتي من ( القلم الرصاص , ممحاه ), وضعت نظارتي الشمسيه داخل ( الجكيت ) و قمت بفتح ورقة الاسئله. انشد نظري الى رقم في الصفحه الرئيسة من الاسئله و هو الرقم ( 100 ). مجموع اسئلة الاختبار 100 سؤال. و لك ان تصدق او لا فالاختبار في 3 فصول فقط لا تتعدى الـ 100 صفحة.

تنهدت و انا اقرأ معلومات الاختبار و بعد ان اصبحت الرؤيه ( صفر ) مع صاعقة الـ ( 100 ) سؤال, و اقول في نفسي ( اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا, و انت تجعل الحزن اذا شئت سهلا ). قمت بتعبئة بياناتي على ورقة الاسئله و ورقة الاجابه. بدأت بالسؤال الاول,

1 - $%#%%^&*$%$*^%$&^*#$^#$&^%#&%*
2 - @#$*@%@$%$&%$*%&$^*@)$@#$*#@%
.
.
.
.
50 - اين انا الان ؟!

يارب ساعدني, بدأت افقد التركيز, كل انواع الآلام في الرقبه, المعلومات تتطاير من عقلي وانا ارجوه ان يبقي على قليل منها لكي اكمل بقية الاختبار. الدكتور يدور في القاعه لكي يراقب الطلاب وانا في نفسي اتمتم و نظراتي تتابع خطواته ( ليش يا دكتور ؟ ) , ( حرام عليك ؟ ) , ( بشر ولا سيارات كل ذي الاسئله في الاختبار ).

ايقظتني العباره ” Mr. Al-Rehaili look at your exam paper “, و اكملت بقية الاختبار بلا هدف و بلا اي معنى, اقوم بقراءة نصف السؤال واجيب على الجزء الذي فهمت. بالطبع الاختبار كان على قسمين ( 50 ) سؤال من نوع الاختيارات و ( 50 ) سؤال من النوع صح او خطأ. تصور ان الاسئلة احتوت على كل سطر من جميع الفصول الثلاث وبعض الاسئله المكرره والمطروحه بعدة طرق. هل يعتبر هذا الاختبار قياس لتحكم وتركيز وحفظ الطلاب او لمدى فهمهم للمنهج على مدى الترم الدراسي ؟.

ما اود ان اقوله ( الكلام في الاعلى مجرد مقدمه لتهيئة النفس لما اريد ان ( افضفضه ) اليك ), على ( 3 ) نقاط:

1- يجب ان يعاد النظر في كيفية وضع الاسئله للطلاب, فمن اسئلة هذا الدكتور ( الذي يعتبر من عباقرة تخصص ادارة نظم المعلومات ) والذي شهادة الدكتوراه الخاصه به ( عن الادارة والاقتصاد ) وضح ان مغزاها هو قياس مدى ( حفظ الطالب للماده ) وليس الفهم والاستيعاب.

2 - اسئلة ( صح او خطأ ) لا تعتبر مقايس ابدا, فطريقة وضع الدكتور للاسئله كانت بتغيير بعض الحروف او عباره عن جمله طويله تضيع وانت تحاول ان تستوعبها ( خلي الاختبار كتابي ولا تتعبنا و نتعبك ).

3 - الاختبارات النهائية لا تعني ( 1529 ) سؤال للطلاب, و لكن مغزاها ان يتضح للدكتور مدى فهم الطالب و مدى استفادته و مدى متابعته للمادة على مدى الترم. فقد درست بعض المواد وكان الاختبار النهائي ( 40 ) سؤال على 4 فصول من الماده, فكانت سلسه , متفرقه , تركز على مدى الفهم , واضحه و مباشره. حتى انني و انا اجاوب على الاسئله كنت ابتسم واقول ( الله يستر من المعدل الكلي للطلاب اتوقع انه يكون عالي ) .

توقف عقلي, فهو لايزال متأثرا من الاختبار, و يحاول ان يسترجع الطاقه التي فقدها في ( حرب الـ 100 سؤال ) = ( اختبار ادارة نظم المعلومات ). لا تتعجل بقي لي ( 4 ) اختبارات من الغد الى يوم الخميس, وكل موقف ( يعجبني ) او ( يحز في نفسي ) سأقوم ( بفضفضته هنا ) انا وعقلي.

لمحه: ( هل فكرت لماذا التسمية الاخرى للاختبار هي الامتحان ؟ ), تريد مساعده ؟, اقرأ بين الاقواس ( يالله , امتحنا ذا ).

رد واحد

  1. السروال كتب,

    أبريل 8, 2007 في 1:55 م

    ألست انت من ضمن الطلاب الذين يطلبون من المدرسين وضع أسئلة MCQ

اكتب رداً