فكر معي: قيادة الفريق الافتراضي

مسأله للتحليل و تجميع الافكار حولها اطرحها لكم, قمت بالتفكير بها قبل ذلك و اردت ان نقوم بالمشاركة في معلوماتنا للوصول الى الحل الافضل في هذه المسألة التي عنوانها ( قيادة الفريق الافتراضي ). ستكون المسأله عباره عن قصه لمشكلة يقع فيها احد المدراء و نريد ان نجد حلا لمعالجة هذه المسألة. ارحب بتعليقاتكم و حلولكم جميعا ولن يتم اهمال اي حل يطرح بالتعليقات. لنبدأ القصه.

المدير ( احمد الاحمد ) استلم وظيفته الجديده قبل شهر واحد في شركة تقوم بإصدار و تطوير برمجيات المواقع. بعد مرور الشهر تم تعيين ( احمد الاحمد ) بمنصب جديد وهو قيادة فريق مكون من ( 10 ) اعضاء. وكانت المفاجأه عندما علم ( احمد الاحمد ) ان الفريق لم يختلف فقط في طريقة التدريب و الخبرات. بل الفريق عباره عن فريق افتراضي اي كل منهم يعمل من مكان مختلف عن الاخر. وزيادة على ذلك كل منهم يمثل خلفيه و بيئة مختلفه عن الاخر. اكتشف ( احمد الاحمد ) ان ( 3 ) اعضاء من الفريق يعملون معه في نفس المبنى, اما الـ ( 7 ) اعضاء البقيه فهم يعملون من دول مختلفه وهي كالتالي ( اليابان ) و ( الصين ) و ( المكسيك ) و ( استراليا ) و ( المانيا ) و ( كولومبيا ) و ( مصر ). حتى هذه اللحظه هذا ( الفريق الافتراضي ) عمل على عدة مشاريع بإستخدام قنوات اتصال مختلفه مثل ( البريد الالكتروني ) و ( مكالمات هاتفيه ) و ( الاجتماعات عن طريق الانترنت ) و ( مشاركة الملفات ) و مقابلات ( واحده ) فقط واقعيه. وبعد ان قام ( احمد الاحمد ) بمراجعة المشروعات القديمه استوعب ان هناك اختلافات بينهم في طريقة الاتصال و مهارة اللغه الانجليزية بينهم. بقية المقال »

سوا من الجوال

كلنا نعلم ان الخدمات المقدمه من الجوال لم تتحسن بالشكل الكافي الا بعد دخول المنافس موبايلي الى السوق السعودي. وعند قراءة بعض الكتب الاداريه و التسويقيه فسوف تجد ان بعض الدول تمنع نظام الاحتكار ( Monopoly ) وذلك لانه لا يعتبر تجاره او طريقه لكسب الارباح.

لكن للاسف لا وجود لشيئ كامل, فحتى بعد دخول المنافس توجد بعض الخدمات ( الغريبه ) بعض الشي و المقدمه من الجوال. منها خدمة سوا التي لا يتم الاهتمام بها بكثرة الاهتمام بالجوال العادي. سبب التطرق الى هذا الموضوع هو المشكله التي حصلت لي وانا في طريقي الى مدينة دبي. واليك التفاصيل. بقية المقال »

العوده من دبي

7 ساعات و نصف استغرقت الرحله من مدينة دبي الى باب غرفتي بسكن الطلاب في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن. السرعه من ( 140 ) الى ( 150 ) كيلومتر/ساعه. كانت رحله جدا رائعه بالنسبه لي و حققت فيها الكثير من الانجازات بنظري. بداية بالتعرف على طرق الذهاب و نهاية بإقفال الخط مع موظف من ادارة الموارد البشرية بشركة تسمى ( International Computing Solutions ). والاحلى من ذلك احتمال حصولي على الوظيفه ( الحمدلله ) كبير جدا.

في الحقيقه لم تكن المره الاولى التي زرت فيها مدينة دبي ولكن كانت المره الاولى التي اذهب بها الى المدينة الاعلاميه و مدينة الانترنت. وجودي في منتصف هذه المناطق كان شيئ لا يصدق. في الامام مبنى ( Oracle ) و يمينه ( 3M ) و على يساره ( I-Mate ). ومن الجهه الاخرى ( MBC ) و ( CNBC ) و ( Dubai Islamic Bank ) و ( Show Time ) و ( Nokia ). توقفت لمدة ( 30 دقيقه ) فقط اتأمل وجود هذه الشركات و اتمنى الحصول على وظيفه في اي منها. بقية المقال »

« الصفحة السابقة