الشعور الذي تمنيت, حفل التخرج
مايو 13th, 2007 في الساعة 11:17 م(KFUPM, سعودي, من هنا وهناك)

لمدة 6 سنوات و أنا ادرس في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن. و عدة مرات قمت بحضور حفل التخرج الذي تقيمه الجامعة في كل سنة. شعور لا يوصف, عندما ترى الخريجين و اولياء امورهم و اصدقائهم و الجميع يصفق لهم بكل حراره. و تشاهد الابتسامه الرائعه على شفاة كل واحد منهم.
و بعد مشاهدتي للحفل, أعود الى غرفتي الجامعية و انا اتخيل شعوري في ذلك اليوم, , متى سيأتي يوم حفل التخرج و كيف سيكون ذلك اليوم.
عاد يوم التخرج مرة أخرى بتاريخ ( 9-مايو-2007 ) و هذه المره بطعم آخر بالنسبة لي, عاد هذا اليوم وانا من ضمن قائمة الخريجين للدفعة الـ 37 لجامعة الملك فهد للبترول و المعادن. منذ لحظة بدأ المسيرة و دخولي من بوابة الاستاذ الرياضي المقام به الحفل, و لم تفارق الابتسامه شفتاي, أنظر الى الجميع, انظر الى اليمين و الى اليسار, أشاهد الجميع يصفق بحرارة و بعضهم يصرخ و بعضهم يحيي و بعضهم يصرخ بعبارات محفزة. في تلك اللحظات, شعرت اني محمد علي كلاي في أول مبارة عالمية له عند دخوله للحلبة و مشاهدة الجميع يصفق له و هو ينظر بذهن شارد الى الجميع.
رأيت فرحة أبي و فخره, رأيت تشجيع إخوتي, و رأيت امي و أقربائي و هم حضور في ذلك اليوم فقط لمشاهدتي أمشي بكل فخر في مسيرة خريجين جامعة الملك فهد للبترول و المعادن.
لم أصل بنجاح الى ذلك اليوم الا بفضل من الله سبحانه و تعالى ثم أبي و أمي, اللذان هم كل السعاده في هذه الحياة. إخوتي ( ريان و البراء و الياس ) الذين قبلو رأسي في يوم تخرجي, كم انا فخور بوجودهم.
كل الشكر و التقدير للعم العزيز و من هو بمثابة أبي, العم خالد و حرمه لحضورهم حفل التخرج و تكبدهم السفر و المشقة للحضور الى المنطقة الشرقية و تشريفهم لي. من لن أنساهم ابداً
و لن أنسى اصدقائي, هاني الذي منذ تجهيزات حفل التخرج و هو بجانبي لمساعدتي و لم يفكر للحظات ان يعتذر عن مساعدتي. أحمد, الذي من اللحظه الاولى عندما أخبرته بتاريخ التخرج أجاب ( انا جاي ) و بدر الذي وصل الى المنطقة الشرقية من أبعد المدن فقط ليحضر حفل التخرج.
شكرا لكم جميعا.
على جنب: ( من قوة التعب ذاك اليوم و الوقوف في مكان واحد من الساعة 6 الى الساعه 9 عشان لا يروح علي مكاني في الصفوف الامامية في المسيرة, نسيت اقفل ازارير الثوب يوم بدأت المسيرة. فشيلة
)






















