رؤيتي
بعد تخرجي من جامعة الملك فهد للبترول و المعادن, تفتحت الافاق و بدأت الطرق تتوسع. انتهت مرحلة من الحياة و بدأت مرحلة أصعب منها بكثير. نظرت الى وضعي الحالي و تخيلت وضعي المستقبلي.
رؤيتي و هدف من أهداف حياتي كتبتها بأسطر. أيقنت ان هذه الرؤية واجب علي حتى مماتي.
تثقيف وتطوير الأمة واجب على كل مواطن والمواطن هنا ليس من ينتمي إلى وطنه؛ بل هو من ينتمي إلى الإسلام . من لديه معرفة في علم اللغات يستطيع أن يثقف المجتمع بعلم اللغات، ومن يمتلك المعرفة في علم التاريخ يستطيع تنوير المجتمع بأعلام التاريخ و من لديه المعرفة في علوم التقنية يستطيع تطوير المجتمع بعلم التقنية.
الانترنت .. وسيلة ثقافة المجتمع.















من منطلق شبيه بهدفك أصبح حلم العمل كمعيده في الجامعه يراودني ..
فالجامعه منبر تستطيع من خلاله توجيه وتحفيز والعمل على تطوير عقليات تقريبا هي فارغه من الأهداف ليس لها مستقبل مرسوم او حلم سوى التخرج>>الا من رحم ربي
فلما تكون انت المثل الاعلى لمثل هؤلاء تسطيع توجيههم الى مايمكن ان يحقق الرقي بالامه
بالتوفيق محمد
اكككككككككككككككككككيد
[...] و العيد و نواسي أنفسنا و نكاتف وهدفنا من هذا كله ” إفادة المجتمع الاسلامي والعربي بما نستطيع [...]
[...] الاسئلة الفائتة هي احد اسباب كتابة هذه التدوينة و ايضا رؤيتي التي كتبتها في المدونة منذ مدة [...]
موفق عزيزي محمد ,,, ومبروك على التخرج ,,