وقت فراغ لبعض الافلام
أغسطس 3rd, 2007 في 4:34 ص(افلام, من هنا وهناك)
مضى شهر و نصف تقريبا على عودتي الى مدينة جدة بعد الانتهاء من الدراسة الجامعية. فقدت الكثير من الاشياء الممتعة خلال حياتي الجامعية و منها شبكة الجامعة الداخلية. لم أكن احتاج الى البحث عن الالعاب و الافلام او المسلسلات و غيرها لاني اعلم ان غيري يريد ما اريد و يريد ان يشارك الجميع بما يريد. كل ما عليك فعله هو دخول أحد مواقع الطلاب في الشبكة الداخلية و تحميل كل ما يجد في عالم الالعاب و الافلام و المسلسلات.
هنا في جدة, مع الانشغالات الكثيرة لم اجد الوقت لكل ذلك, اضافة لذلك سرعة الانترنت و مشاركة خط الانترنت مع الاهل التي تجعلك لا تقوم بتحمل الافلام او المسلسلات في جميع الاوقات. لكن, أتخذت القرار و خلال يومان قمت بالعودة الى ما أحب كثيرا و هو مشاهدة كل ما يجد في عالم الافلام السينمائية بتحميل 3 أفلام تمنيت مشاهدتها. أحببت ان اشاركك بتجربتي مع هذه الافلام, اليك النتيجة.

أول فلم قمت بمشاهدته هو Transformers الذي يحكي قصة المخلوقات الفضائية المتنكرة بشكل سيارات و طيارات و غيرها من الالات على الأرض. كنت متعلقا بهذه السلسلة عندما كنت طفلا و تمنيت رؤيتها بشكل حقيقي. للأسف خاب ظني عند مشاهدة الفلم, لم يكن بالصورة التي توقعت, شخصية البطل و الكوميديا الموجودة بالفلم أفسدت الامر. من ناحية الاخراج و الجرافيكس فهي رائعة جدا و اندمجت مع الكثير من المشاهد. من وجهة نظري يستحق الفلم تقدير “جيد جدا”.

اليوم الثاني, شاهدت فلم Live Free or Die Hard 4 من بطولة Bruce Willis الرائع. الفلم يحكي عن مجموعة من “الهاكرز” الذين يحتلون جميع أنظمة الدولة و كعادة هذا النوع من الأفلام يقوم البطل بقتل الجميع من غير ان يصاب. المشاهد في هذا الفلم تحبس الانفاس لدرجة اني لا استطيع ايقاف الفلم لاذهب الى المطبخ او دورات المياه. و كم اتمنى الحصول على نسخة DVD منه لمشاهدته في سينما المنزل. من وجهة نظري يستحق الفلم تقير “رائع”.

الفلم الأخير, الذي انتهيت من مشاهدته قبل دقائق هو Ghost Rider من بطولة Nicolas Cage الذي بدأ مستواه يهبط في اخر افلامه. الفلم يحكي احد القصص الكرتونية و للاسف مشاهدته عبارة عن مضيعة للوقت. من وجهة نظري يستحق الفلم تقدير “ضعيف”.
كثرت الأفلام التي تأخذ قصصها من الأفلام الكرتونية و غيرها, و في الحقيقة الى الان انتظر خبر انتاج فلم عن Bionic Six لمن كان يشاهد هذا الكرتون في صغره.








بندر كتب,
أغسطس 3, 2007 في 12:39 م
أنا منتظر قراندايزر .. لأني كنت أشوفه دايماً ..
شبايك كتب,
أغسطس 4, 2007 في 7:47 م
ومع اعتراضي على تنزيل الأفلام، لأن ذلك لا يأتي بخير - لكني اتفق معك فيما ذهبت إليه من آراء في الأفلام، خاصة فيلم المتحولين، والذي سعدت بمشاهدته في دار سينما ضيقة، جعلت الصوت مجسما بشكل كبير … لكني حزين على الصورة التي ظهر بها العرب وقطر… لكني ضحكت حتى كدت أنفجر من شكل الهندي وهو يرد على المكالمة في بداية الفيلم… لمسة ساخرة ومعبرة…
منتظرين كتاباتك عن العمل الجديد