الى اللقاء يا هديل: رحمك الله يا هديل الحضيف
مايو 16th, 2008 في 1:08 م (سعودي, من هنا وهناك)
بقلوب ملئها الرضا
ملئها الحزن لفراق هديل
ملئها الفرح والثقة بالله أنها إنتقلت إلى جوار من هو أرحم بها منها
إنتقلت إلى الرفيق الأعلى
أختنا الغالية هديل
لا تنسو الدعاء لها ولوالديها بالمغفرة والثبات.
الى اللقاء يا هديل









المبدعة القادمة كتب,
مايو 16, 2008 في 2:28 م
ذُهلت عندما صحوت يوم الجمعة لأسمع وأرى خطبة المسجد الحرام وبينما أنى أتأمل فيما يقوله الشريم من كلمات …فجأة تسقط عيني على شريط القناة ….
يا ألهي أحقيقة ما أرى أم أنه خيال صنعته لي عيني لتجلب الكدر لحاملها واحافظها …
قفزت, فتحت الحاسب, جلت عبر صاحبي قوقل لعلي أجد من يكذب ما قرأت ..
,,
,,
,,
لكن للآسف ها أنت تبرهن ما قرأت ( انتقلت صباح هذا اليوم أختنا هديل )..
الحدث أكبر من ان اعبر …
المصيبة ألجمت الأفواه …
قولي :
أحسن الله عزاءنا وعزاء آل حضيف ….
رحمك الله يا هديلنا ….
أسكنك فسيح جنانه ..
,,
,,,
صبراً يا محمد فموعدك الجنة بإذن الله …
Frozen Tears كتب,
مايو 16, 2008 في 2:57 م
وصلني الخبر عن طريق تويتر .. لم استوعب الامر..
حتى اني لم استطع الترحم عليها عندما قرأت الخبر من قوة الصدمة..!!
لكن اخف كلمة قرأتها حتى الآن هي كلمتك (الى اللقاء يا هديل),,
خففت عني الالم بشكل كبير و جعلتني اوقف دموعي قليلا لاتذكر اني سألقاها بالجنة..
شكرا محمد على التذكير الرائع ,, شكرا
دانه كتب,
مايو 16, 2008 في 3:01 م
لا حول ولا قوة الا بالله. لا حول ولا قوة الا بالله ذي العرش المكين
اللهم ابدلها خيرا وعوضها خيرا واغفر لها فأنت خير الراحمين
ملفي كتب,
مايو 16, 2008 في 3:02 م
إلى الجنة بإذن الله ياهديل .
دخلت مدونة هديل قبل قليل شعور غريب يجعل الواحد لا يصدق أن من هنا قد ذهب بلا رجعة .
أعان الله الدكتور محمد الحضيف على مصابه
((أتذكرين ياهديل ، قبل أشهر قليلة .. حين قلت لك ” أنت آخر امرأة اتوقع أن تخذلني أوتغدر بي ، لأنه .. ببساطة لو حدث ، لن يكون هناك شخص اسمه (محمد)، ليخوض تجربة حُبٍ مع امرأة أخرى ” . رددت علي : ” لن تجد امرأة تحبك مثلي” .. واتبعتها، بمعقوف يتبعه نقطتان فوق بعضهما ” (: ”
هاأنذا أكتب لك، بقلمك الـ( مون بلان)، الذي أهديتني إياه .. حين غافلتني في (د. كيف ) في مركز غرناطة.. مرفقا ببطاقة إهداء صغيرة، أحملها دائما معي، في محفظتي : ” ليس أجمل من أن تكون أبي ” ..!
أقلب البطاقة الصغيرة، وثمَة صمت عميق يعوي في قلبي.. يحرض على البكاء .. وأنا أشيح بوجهي إتقاء الناظرين .. أبكي وانتظر ..! ))
رحمك الله ياهديل .
2IBRAHIM كتب,
مايو 16, 2008 في 5:24 م
اللهم إرحم هديل ,, وأغفر لها ,, ووسع لها في قبرها ,, وأسكنها فسيح جناتك ياحي ياقيوم ياأكرم الاكرمين
اللهم ديارك خيرٌ من ديار الدنيا ومافيها ورحمتك بعبادك ملئت السموات والأرض ومابينهن .
اللهم هذه ضيفتك فأكرمها بكرمك ياأكرم الأكرمين وأجود الأجودين .
اللهم بكرمك ومنك وعفوك وسعة عطائك اجعلها من أصحاب الفردوس الأعلى.
اللهم أسعدها بدخول جنات النعيم وأجعلها في أعلى مراتب الجنان .
اللهم ابدلها بدار خير من دارها .
اللهم صبر والديها وعظم أجرهما وأحسن عزائهما
اللهم آمين
إنــا لله وإنــا إليه راجــعــون
سلوى كتب,
مايو 16, 2008 في 8:13 م
لم تكن أنثى عادية .. وشابة أديبة .. ومدونة سعودية ..
كانت مشروعه .. كانت نورهم وفجرنا ..
اللهم ارحمها واغفر لها وثبتها عند السؤال وعند العرض ، اللهم أجمعنا بها وبمن فقدنا وبمن أحببنا
الحمد لله على قضاءه وتقديره ..