النسخة العربية من كتاب Getting Real ترى النور
نوفمبر 4th, 2008 في 10:31 م (Web 2.0, الادارة, الانترنت, التسويق, تصميم, تقنية, خدمات, سعودي, فلسفة, كتب, مشاريع, من هنا وهناك)
كتاب “Getting Real” المقدم من شركة 37signals الذي يعتبر من أروع الكتب التي قرأتها في كيفية بدأ مؤسسة او شركة صغيره. كتاب “Getting Real” مختلف عن بقية الكتب من ناحية الأفكار و من ناحية طريقة الكتابة و من ناحية الفلسفة التي تتبعها الشركة المنتجة للكتاب.
لمن يذكر موضوع “ترجمة كتاب Getting Real” في هذه المدونة عندما اعلنت عن البدأ في الترجمة لكي يصل الكتاب الى اكثر عدد ممكن من من يفضل قراءة الكتاب باللغة العربية.
هل ترغب في بناء تطبيق ويب ناجح؟ إذا حان وقت الوصول إلى الواقعية. الوصول إلى الواقعية أفضل وأسرع وأبسط طريقة لبناء البرمجيات.
* الوصول إلى الواقعية هو تخطي الأمور غير الواقعية (الرسومات البيانية, الأسهم, الصناديق, المخططات وغيرها) لصالح بناء ماهو واقعي.
* الوصول إلى الواقعية تعني الأقل. الأقل في الحجم ,الأقل في البرمجة ,الأقل في الخصائص ,الأقل في العمل الورقي. باختصار الأقل في كل شيء غير ضروري (معظم ما تظنه ضروريــــــاً في الحقيقة هو ليس كذلك).
* الوصول إلى الواقعية هي بقاء التطبيق صغيراً ونشيطاً .
* الوصول إلى الواقعية يعني أن تبدأ بالواجهة, أي بالشاشات التي سيستخدمها العملاء. فهي تنطلق من الخبرة الحقيقية للعميل متجهه للداخل. هذا يجعلك تحصل على الواجهة الصحيحة قبل حصولك على البرمجية الخاطئة.
* الوصول إلى الواقعية يدور حول تكرار العمليات وتخفيض تكلفة التغيير . الوصول للواقعية تعني إطلاق المنتج, تعديله وتطويره, و الاستمرار على ذلك, وهذا ما يجعل من الوصول إلى الواقعية أفضل الطرق لبناء تطبيقات الويب.
* الوصول إلى الواقعية هي إيصال ما يريده العملاء فقط ,وتجاهل ما لا يحتاجونه.فوائد الوصول إلى الواقعية
الوصول إلى الواقعية تقدم أفضل النتائج لأنها تُجبرك على التعامل مع المشاكل نفسها لا مع الأفكار التي تدور حولها. فهي تُجبرك على التعامل مع الحقيقة.
الوصول إلى الواقعية هي تجنب تقارير المواصفات الداخلية functional specs وغيرها من توثيقات مؤقتة, وذلك من أجل بناء شاشات واقعية. تقارير المواصفات الداخلية أمور شكلية واتفاقيات وهمية, في حين تعتبر صفحة الويب هي الواقعية. لأن ما سوف يراهـ ويستخدمه العملاء هو الأهم. الوصول للواقعية تعني الوصول سريعا ً , وهذا يعود إلى أن القرارات البرمجية يتم اتخاذها بناء على أمور واقعية لا على أفكار مجردة.
أخيرا ً, الوصول إلى الواقعية هو المنهج الأمثل لبرمجيات الويب. تقديم برمجيات معلبة ومن ثم الانتظار سنة أو أكثر لتقديم التحديثات هو نموذج تقليدي لم يعد موجودا ً . بخلاف برمجيات سطح المكتب –البرمجيات التي تحتاج إلى تثبيت- فإن تطبيقات الويب يتم تطويرها بشكل يومي. الوصول إلى الواقعية يزيد من كفاءتك في التعامل مع كافة جوانب هذه الميزة.
و الان بحمدالله و توفيقه تم الانتهاء من ترجمة كتاب “الوصول الى الواقعية” بشكل كامل. يمكنك قراءة الكتاب مجانا “يعني بلووووووووووووووشي” في نفس موقع الكتاب الرسمي.
شكرا لـ سلوى القاسمي و شكرا لـ رشا الأحمد على مجهودهم الكبير و الذي في الحقيقة لا أستطيع أن أوفيه بأي شكل ممكن. فهم من ساهم في جعل ترجمة كتاب “الوصول الى الواقعية” تصل الى الواقع.
شكرا لكل من سجل اسمه بالمشاركة و لم يستطع الترجمة اما للانشغال و اما لاي سبب اخر.
جعله الله في ميزان حسناتنا جميعا و اتمنى ان تعم الفائدة للجميع.
اخوكم/ محمد الرحيلي ![]()








عبدالله كتب,
نوفمبر 4, 2008 في 10:41 م
ماشاء الله.. عمل رائع
ودّ كتب,
نوفمبر 4, 2008 في 10:51 م
ماشاء الله تبارك .. اللهم بارك ..
ربي يعطيك خيره ويكفيك شره ..
وبارك الله فيك وسخر لك من خيري الدنيا والاخرة ..
شي محفز
امينه \ شتاء أيامي كتب,
نوفمبر 4, 2008 في 11:03 م
من أضفت التدوينة و انا بديت اقرأ فيه ع السريع لكنه ممتع و شدني, ومتفق مع رؤيتي نوعا ما..
صحيح أنا مالي كثير في البرمجة لكنه مفيد أعتقد على أنواع اخرى من المشاريع ..
و هذا اللي يهمني حاليا ..
أشكرك شكرا جزيلا أنت و كل من ساعد في الترجمة . جزيت خيرا يا محمد (f)
عمر قعدان كتب,
نوفمبر 5, 2008 في 1:00 ص
هذه الأفكار أصبحت تلقى رواجا في عالم هندسة البرمجيات والمثال علة ذالك انظم إدار المشاريع الجديد التي تعتمد على تقليل كتابة الوثائق في صالح التواصل مع المستخدم و جزالك الله على هذا الجهد الطيب
أفنان أباحسين كتب,
نوفمبر 5, 2008 في 1:47 ص
أسأل الله أن يكتبه في ميزان حسناتكم
شكراً جزيلاً لكم
أرطبون,, كتب,
نوفمبر 5, 2008 في 4:52 ص
رااااااااائع رائع يا محمّد ..
جزاك الله خير
الكتاب جاء في وقته تمامًا .. وستعرف لماذا .. قريبًا إن شاء الله
شكرًا محمّد .. شكرًا سلوى .. شكرًا رشا
مرتضى كتب,
نوفمبر 5, 2008 في 6:39 ص
وأخيراً…………ترجمنه
أذكر من بداية دخولي للمدونات من أوائل المواضيع اللي قريته … وأنا أقول من ذاط اليوم متى تترجمه
مبروك للقارئين
حمزة نت كتب,
نوفمبر 5, 2008 في 8:59 ص
باعتقادي هي خطوة ممتازة لبداية مشروع برمجي بسيط وانا من الاشخاص الذين يبحثون على البساطة في كل شيء حتى في البرمجة بداً من من التصميم وانتهاء بالكود البرمجي الذي يكون مفهوم حتى للشخص قليل الخبرة في البرمجة لكن اعتقد ان التوثيق مهم جداً جداً ليس للمدى القريب انما للمدى البعيد حتى نستطيع تحليل المشكلة وحلها .
ملفي كتب,
نوفمبر 5, 2008 في 1:52 م
مجهود رائع ،،
ألف شكر لجميع المترجمين ،،
على الرابط ملف وورد للكتاب المترجم وملف PDF
http://www.rofof.com/111zz717/GettingReal__arabic.html
محمد الناصري كتب,
نوفمبر 8, 2008 في 11:29 ص
ألف مليون عظمة يابوحميد
أشكرك ولازلت أقرأ فيه حتى هذه اللحظة
كذا الترجمة وإلا فلا
عبدالرحمن كتب,
نوفمبر 8, 2008 في 9:43 م
الله يعطيكم العافية على الترجمة
شكله كتاب أكثر من رائع،
أطيب تحياتي..
واحد من العمال كتب,
نوفمبر 10, 2008 في 10:38 م
بدايه كتاب جيد وأختيار موفق
جعله الله فى ميزان حسناتك
مدونتك رائعه ومفيده
وسعدت بزيارتها مميزه فعلا
وسأعود لأواصل التجول بأرجائها بعد أستكمال الكتاب
فبه أفكار تصلح للتطبيق فى أى مجال
وتقبل تحياتى
ومرورى المتعدد بأذن الله
AbOd كتب,
نوفمبر 12, 2008 في 12:28 ص
مجهود رائع
مشكور يا محمد وكل من ساعد في اظهار هذه الترجمة
نزار كتب,
نوفمبر 13, 2008 في 10:04 م
بارك الله فيكم وجعله في ميزان حسناتكم
نواف كتب,
نوفمبر 15, 2008 في 7:27 ص
أتممت قراءة الكتاب
لا أستطيع وصف مدى الفائدة التي استفدتها
جزاكم الله كل خير ..
سعد كتب,
نوفمبر 16, 2008 في 5:33 م
شكرا محمد , الكتاب رائع وغير نظرتي حول بعض المفاهيم المتعلقة بالشركات , وفقكم الله
ANOTHER ONE كتب,
ديسمبر 18, 2008 في 1:29 ص
خانة الحماية من التعليقات طلبت مني ناتج 5+8 .. طيب والله ما يعرف مثلاً ؟ بلاشي يكتب تعليق ؟ (:
محمد الرحيلي ، سلوى القاسمي ، رشا الأحمد .. أرفع القبعة إحتراماً لشخصكم الكريم .. عندما قرأت الكتاب قبل أيام وقد أخذت الرابط من مدونة سلوى .. إنبهرت جداً ، قرأت الكتاب دفعة واحدة بلا توقف ( اللا لصلاة الفجر ! ) .. كتاب رائع بحق .. لقد أحسنتم الأختيار .. هذه نوعية الكتب التي تستحق الترجمة ، وتستحق بعض المجهود المميز كما فعلتم .. مهجود رائع تستحقون كل الشكر عليه .. أمر أحياناً على مدونتك وأقرأ بعض مقالاتك الرائعة وأذهب بعيداً .. أما اليوم فأنا مضطر للتوقف .. وتسجيل إعجابي وإحترامي لعملكم المميز .. جعلها الله في ميزان حسناتكم ووفقكم لما يحبه ويرضاه ..
ماذا عساي أن أقول غير .. Go ahead !