عجائب الشخصيات و بعض الحالات الطيرانية للشعب
كم اشتقت للوحة التحكم, و رابط انشاء تدوينة جديدة, و المحرر المتطور الموجود في wordpress. الى الان و انا احاول الرجوع الى مزاج التدوين و لكن لا اعلم لماذا لم استطع, مع العلم انه توجد تلك الحروف الكبيرة جدا على سطح المكتب التي ان قرأت كجملة تكون “Don’t Stop Blogging”.
اني وايز “Anyways”, منذ اسابيع و انا افكر بكتابة هذه التدوينة التي سأحاول قدر المستطاع ان تكون بداية عودتي للتدوين التي افتقدته, ماستقرؤه في الاسطر القادمة عبارة عن مشاهد حدثت لي في الطائرات خلال سفري من مدينة الى اخرى. كاسم العائلة “الرحيلي” كانت الاسابيع الفائتة مليئة بالترحال سواء داخل المملكة او خارجها. حتى اني حاليا اكتب هذه الاسطر و انا انظر الى نهر النيل الذي تداخلت فيه الوان شوارع القاهرة.
من اول مشاهد عجائب الشخصيات و الحالات الطيرانية للشعب هي عندما كنت في احد الرحلات متجه الى مدينة جدة, و الشاب الذي على ما اتوقع ان يكون عمره بين 18 – 20 سنه جالسا في احد المقاعد ينتظر الشخصان الذان سيجلسان بجانبه, امتلئت الطائرة و لم يتبق الى امرأه كبيرة في السن نوعا ما واحده لم تحصل على مقعد لها, اقترحت لها المضيفة ان تجلس الى جانب ذلك الشاب, فهي بمثابة امه و سيفصل بينهما المقعد المسكين الموجود بالمنتصف. كانت ردة فعل الامرأه بصوت عالي -تقلب وجه الشاب بعده- “مجنونة انتي تبين اجلس جنب ذا الورع, وش تحسبين انتي, ما اخاف على عمري”.
ثاني المشاهد هو ذلك الرجل الباكستاني الجنسية, الذي لا اعلم كيف حصل على iPhone او كيف تعلم طريقة استخدامه, مع احترامي للاخوة الباكستانيين, فنستطيع التمييز بين الباسكتاني العادي و الباكستاني الذي يقطن البطحه او الهنداوية. بعد الاقلاع و بعد نوم بعض الركاب, تحركت اذني على “بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا” بصوت عالي و اصوات الركاب التي كل دقيقه تصدر الصوت “تسأ, اوووووف”. “ما شاء الله سماعات الـ Apple صوتها اليم”. طبعا لاكون صريحا, كان اخونا مستمتعا بمشاهدة احد فيديو كليبز الرقص الهندية او الباكستانية.
ثالث المشاهد, هو عند سفري الى مدينة جدة, في ايام الحج الفائتة. فعند جلوسي في المقعد و بجانبي الشخص الكريم الملتحي العربي الجنسية الذي يحمل احد الكتب الدينية. “كالعاده, بعد شرائي للـ iPod ادمنت على استخدامه و قطعت على نفسي عهدا ان اقوم بتحليل المبلغ الذي دفعته في شراء الجهاز. فسماعات الـ iPod لا تخرج من اذني, سواء كنت استمع الى موسيقى او احد البودكاست او غيرها”. رآني الشخص واضعا السماعات في الاذن و انا استمع الى شيئا ما “كان بودكاست عن Data Centers”. و قبل الاقلاع و بعدما اغلقت الجهاز وضع احد يديه على كتفي قائلا, “لو سمحت ممكن دقيقه ؟!”. كان محتوى الدقيقه, ان الاغاني لا تجوز و نحن في ايام فضيلة و لا يجوز الذي اقوم بعمله و مالذي سيحصل لو سقطت الطائرة و و و و و. طبعا, في ذلك الوقت ابدا لم ارد الجدال مع الاخ الكريم لعدم توفر المزاج اللازم للجدال. كان ردي بعد انتهائه, شكرا و جزاك الله خيرا. في تلك اللحظات كانت المضيفة تقوم بالتحقق من ان جميع الركاب قامو بربط احزمة الامان, و عند اقترابها من الاخ الناصح بجانبي, قام بوضع الكتاب على بطنه ليوهم المضيفة انه قام بربط حزام الامان و انا تلك الابتسامه في نفسي التي ………. ليت الامر انتهى على ذلك, فبعد الاقلاع و في منتصف الرحلة لحظت ان الاخ الكريم لم يقوم بإقفال هاتفه المحمول وقت الرحلة و يقوم بالنظر اليه كل دقائق. ماشاء الله تبارك الله, يعني مو حرام انك تكذب على المضيفة و مخاطر بحياة الركاب بالهاتف المحمول !!!!
رابع المشاهد و اخرها كان قبل ايام قليلة عندما كنت متجها مع رائد السعيد الى القاهرة لحضور اجتماع “مهووسي التقنية العرب“. ذلك الرجل الذي يجلس لوحده في احد الصفوف المتواجده بنصف الطائرة, الغريب النظرات. و نحن على مقربة من الهبوط الى القاهرة, سمعنا جميعا صوت هاتفه المحمول و هو يدندن بأن هناك شخصا يقوم يتصل به, “والله والله والله و اسألو رائد رن جوال الرجال و احنا بالجو” و بكل برود, و بكل وقاحه, و بكل “ما ادري وش اقول” , ســــــــــم كبيرة و هو يرد على الاتصال بصوت مرتفع و كأن الطائرة هي ملك له و لا يوجد اي شخص اخر معه بالطائرة.
تحديث: انا في الصالة “الان” انتظر موعد اقلاع الطائرة من القاهرة الى الرياض و فجأة, اجد نفس الرجل يتبسم امامي و يسألني “ها رايحين و راجعين سوى” و كانت الصدمة العنيفة
يارب ما تطيح الطيارة
و الحل ؟! نرجع للتدوين او لا ؟! بئلك يا باشا, يا برينس, روح السيما, روق كدا شويا, خدلك كباية شاي و حترجع للتدوين. اه, انتا بس قول معايا ان شاء الله يا كبتن.
من القاهرة.















ناسبتني التدوينة ..
مواقف تستحق التسجيل ..
لتقرأها الأجيال القادمة و تشهد على حالنا !
ماشاء الله .. اسم على مسمى يا رحيلي
استمتعت بقراءة تدوينتك هذه ..
مالذي يجعلك تتوقف عن التدوين؟ دّون ولا تتوقف.
- موقف محرج فعلاً للشاب في المشهد الأول.
- بالنسبة للباكستاني، لماذا من الغريب أن يمتلك iPhone أو أن يكون من متابعي التقنية؟
- أما بالنسبة لقصتك مع الـ iPod والرجل الذي جلس بجانبك .. تمنيت أنك لو قلت له في نهاية حديثه بأنك تستمع لبرنامج تقني وليس أغاني ..
ننتظر عودتك للتدوين
أتمنى لك وقتاً ممتعاً في القاهرة
مرحبا بك فى مصر
عالم التدوين يفتقدك..
أهلابك من جديد، وبانتظار جديدك وابداعاتك
وراء كل كتابه سبب .. وقد تكون العجائب
سبب لعودتـــك ..
أهـلاً بـك ..
سلام عليكم
حياك الله اخوي محمد
وعودا حميدا، وكل عام وانتم بخير بعد الزحمة ،
مواقف تستحق التسجيل والتعليق عليها
مواقف الطيارات مالها نهاية !!
دايما نشوف ناس ما دري من وين طالعه .. وممكن تحس بالاحباط لمن تشوف ناس زي كذا لسا موجوده حوالينا وخصوصا ( المتناقضين ) !! مطوع شكل من برا يفتقد ابسط اسيات الادب بالتعامل.. وحرمة مغطيه وجهها وكاشفة رقبتها.. ولسا في انواع ثانيه..
وماراح اقول يا حظك رايح مصر
هههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههه
تدوينه رووعه
من جد الواحد بشوف اشياء غريبه
تحياتي
الحمد لله على السلامة يامحمد
وأنا أقرأ المواقف كنت أتوقع يكون لك دخول فيها حتى تحس بالمتعة ، يعني مثلا بموقف العجوز لو أنا منك كان قمت عن الكرسي وقلت لها تفضلي يا عمه في مكاني وأقوم أروح عند الكابتن و أتقهوى معه لين تاصل الرحلة . وش رايك !