Archive for أبريل, 2009
مشروع تويتر بالعربي

مشروع تويتر بالعربي عبارة عن فكرة بسيطه جدا, و هي ان يوجد برنامج عربي لعرض جميع التدوينات المصغرة المرسلة الى تويتر باللغة العربية من اليمين الى اليسار.
طريقة عمل البرنامج

الهدف وراء بناء مشروع تويتر بالعربي بسيط جدا و هو المرح ( it is fun to do ). تم بناء المشروع اعتمادا على تقنيات الويب 2.0 من ناحية التصميم و من ناحية البرمجة. تويتر احتوى على المميزات التالية قبل ان يتم اصدارها في تويتر الاساسي و هي:
- تحديث التويتات في نفس الصفحة
- عرض الردود في نفس الصفحة
- تحديث التويتات بشكل تلقائي
- امكانية عمل اعادة ارسال (forward) للتويتات
المشروع مرح و يلاحظ ذلك من العبارات المستخدمه لارسال التويتات مثل (خيو شو عم تعمل) و (بتعمل ايه) و (داير شنو يا زول) و (وطوط).
مثال على عرض التويتات بالعربي:
التطوير سيستمر بإذن الله لمشروع تويتر بالعربي و سيحتوي على مميزات جديدة غير متوفرة في موقع تويتر الاساسي.
البرنامج معتمد من تويتر و ذلك ملاحظ من عبارة “بواسطة تويتر بالعربي” عند ارسال التويتات من نفس البرنامج. تويتر بالعربي من أعمال محمد الرحيلي و رائد السعيد و مساعدة مازن ماليباري و فهد المحارب و عبدالله أبا حسين و يزيد الغربي.
أخيرا للمدونة شكل جديد :)
بعد سنتين او ثلاث سنوات من المحافظة على القالب القديم, قمت بقرار تغيير قالب المدونة. الفكرة في القالب ان يكون بسيط, واضح, اقرب الى الادارة من التقنية.
شكرا لـ عبدالملك الثاري على المساعدة في القالب الجديد.
الاقتصاد يتغير و معه الوطن

عند الذهاب الى قضاء بعض الاعمال او (المشاوير) او الاوقات العائلية تشاهد في اغلب الشوارع الحملة الجديدة التي شنتها جريدة الوطن عن الشكل الجديد للجريدة. لمدة ايام و انا اشاهد الاعلانات عند الاشارات الضوئية او اوقات الازدحام و غيرها.
اليوم و عند وقوفي في الاحد الاشارات رأيت اعلانهم الذي يحوي الكلمات التالية: الاقتصاد يتغير و معه الوطن. الصورة المستخدمه في الاعلان هي عبارة عن المؤشر المتوجه الى الاسفل باللون الاحمر و الذي يعني الفشل الذريع.
تبسمت لغباء الاعلان في نظري, ترجمت الاعلان ان جريدة الوطن تغيرت الى الاسوأ. هل من احد يشاركني النظره ؟!

عند العودة الى المنزل قمت بالتصفح في موقع الجريدة نفسها لارى التغييرات التي تمت في الموقع الالكتروني “و اتوقع ان التغيير كان فقط للجريدة نفسها” و للاسف فالموقع ابدا لا يعكس الحملة الاعلانية الكبيرة للجريدة.
الموقع لا يدعم المواصفات القياسية للمتصفحات او التصميم و ايضا يتميز بالشكل القبيح و الغير مرتب في نظري, غير الالوان الـ لا تعليق.
كم هي تكلفة حملة اعلانية بهذا الحجم ؟! و كم هي تكلفة تغيير تصميم الجريدة و كم هي تكلفة “ان صح الظن” اجهزة الطباعة الجديدة ؟! لماذا لم يتم استغلال كل هذا المبلغ للتوجه للطريق الصحيح. لماذا لم يتم استغلاله لبناء جريدة الكترونية افضل للوطن و شكل جديد و افضل من الموجود للوطن.
لماذا لم يتم استخدام تقنيات الويب الجديدة لايصال الخبر, الاستثمار في Twitter و في YouTube و غيرها؟! لماذا لم يتم الاستثمار في تدريب الصحفيين و الكتاب و موظفيي الجريدة على الطرق الاعلامية الجديدة!
الصحف تتوجه الى اهمال الجرائد الورقية, و الى اهمال الطريقة القديمة في الاعلام و جريدة الوطن “جزاهم الله خيرا” يستثمرون المبالغ للمحافظة على “الدقة القديمة”.














