القائمة البريدية

اكتب بريدك الالكتروني:

اجتماعيات
مشاريعي
كتب
  • Books wish List
الكترونيات
  • Electronics wish List
الأرشيف
إعلان

Archive for the ‘فلسفة’ Category

بودكاست: الهاتف عن طريق الانترنت من عذيب، الدفة، ياهو ومكتوب، وقووقل اجابات

تشهد المملكة تطورات كبيرة في خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات، اخرها اشاعة عن شركة عذيب (جو) انها ستقوم بإطلاق خدمة الهاتف عن طريق الانترنت.

لا اعلم لماذا تستفزني الحملة الاعلانية الخاصة بالدفة لذلك خصصت دقيقه او دقيقتان للتحدث عن الدفة وموقعهم الالكتروني الذي “سقط سهوا” من الحملات الاعلانية.

اخيرا وجهة نظري لاتفاقية Yahoo ومكتوب والخدمة الجديدة المقدمة من Google المسمية قووقل اجابات.

يمكنك مشاهدة الحلقة بجودة عالية بالضغط على HD بالفيديو.

مشاهدة ممتعة 🙂

الدفة تكسبك احترام الاخرين

توجد في حياتنا بعض المواقف التي كلما تذكرتها تبتسم تلك الابتسامه، التي يراها كل من حولك ويعلم انها ابتسامة سخرية كبيرة. للاسف مع رمضان تكثر هذه الابتسامه، ولكن ليست لمواقف تتذكرها بل لاعلانات تراها على معظم شاشات التلفاز.

اكثر اعلان يصيبني بالابتسامه التي ذكرتها بالاعلى هو اعلان الدفة الذي يكسبك احترام الاخرين اذا اتخذت القرار بشراء ما يقومون بإعلانه او للاسف تصبح ذلك الانسان الغير محترم ان اتجهت لغيره.

اثنان او اثنين او اتنين، ماذا عن الشخص الذي لا يلبس هذه المنتجات بتاتا “انا مثلا ما احب البس شماغ او غتره او توابعها الا نادراً” فهو مصنف من قائمة الغير محترمين ابدا.

لننسى قليلا عبارة “تكسبك احترام الاخرين” ولننظر الى جودة الاعلان المقدم، شخص بالنظارات الشمسية، واسد لا اعلم من اي برنامج وثائقي تمت سرقته لاضافته بالمادة الاعلانية، غير ان الاسد لا يمت بأي صلة لمفهوم الاعلان ولا تعلم لماذا هو متواجد بالاعلان. واتوقع ان الكثير ممن شاهد الاعلان انتهى بسحابة فوق رأسه تحتوي علامات استفهام كثيرة.

نقطه قبل الاخيره، اذا كان المنتج هو نقطة كسبك لاحترام الاخرين لماذا في النهاية يتم رمي كرتون الثوب في الارض، هل هذا من زيادة الاحترام او من تقليل قيمة المنتج.

النقطة الاخيره، هل تعلم ان المادة الاعلانية خاصة بمنتج “شماغ الدفة” وليس الثوب! وان كانت توقعاتك ان الاعلان خاص بثوب الدفة فهذه نقطة سلبية كبيرة تجاه الاعلان المقدم من شركة الدفة.

حملة اعلانية فاشلة، اعلان فاشل، سيناريو فاشل، كلمات فاشلة هي ما توصف به هذه الخطوة من الدفة.

تساؤلي هنا، كيف تمت الموافقة على هذه الحملة الاعلانية، ماموقف من وافق على هذه الحملة عندما يرى نتيجة قراره بالتلفاز، وكم كانت تكلفة هذه الحملة التي يمكن اعطائها لاحد هواة الاعلانات للقيام بأحسن منها بألف مرة.

خليك على البسّام “البصمة مليون”، بلا دفة بلا هبل!

طيحني انا معاكم، لكن كدش اسمحلي!

اخر الصيحات او الموضة الموجودة هي “طيحني” و “كدش” والتي اصبحت تأخذ الكثير من الحديث والتفكير “الغير لازم” من قبل المجتمع.

الكدش ايام زمان كان طبيعي جدا، وش تغير اليوم

الكدش ايام زمان كان طبيعي جدا، وش تغير اليوم

تجد الكثير يتحدث عن هذه الظاهره على انها دخيلة على المجتمع وانها اتباع “للزنوج – اكره هذه الكلمة للمعلومية” كما قرأت في احد المنتديات. حاول الكثير ايصال فكرة الاشمئزاز من هذه الظاهرة والتصدي لها ومنعها و و و و.

وتم اخيرا “لم اقرأ القرار الرسمي” التصدي لهذه الظواهر بإيقاف شباب “الكدش” و”طيحني” وجريدة الرياض حكت بانه تم ضبط 800 شاب من الكدش وطيحني. بالطبع، لا توجد أكلة من غير بهارات فالاخبار تقول ان الايقاف لم يتوقف على الكدش وطيحني بل يضم ايضا البرمودا والشورت.

نصل الى وجهة نظري، وهي ان القرار جيد وغير جيد في نفس الوقت، الجيد التشديد على ظاهرة “طيحني”، ولا يعتبر سبب موافقتي له ما رأيته في الكثير من التعليقات مثل “كيف رجال يلبس داخلي أحمر او أخضر” ولا “انها عادة دخيلة”، بل لان مسمى الملابس الداخلية “داخلية” ومن العيب ان يتم اظهارها.

طيحني هي نظرية مثلها مثل من يخرج الى الشارع بثوب النوم او بملابس الثياب الداخلية “السروال الطويل والفنيلة” واذا نريد ان نشدد على “طيحني” فلماذا لا نشدد على “نوّمني”.

الان مسألة “الكدش” فأنا اخالف مسألة القبض على الشاب صاحب “الكدش”، فهي موضه وستنتهي عما قريب. اسباب انتهائها ان يصاب صاحب “الكدش” بالقمل او ظهور موضه جديدة تنسيه فكرة “الكدش” ومن اخترعه.

الامر الاخر، اغلب اصحاب “الكدش” هم طلاب الجامعة، وهي فترة الحرية وتجربة التقليعات الجديدة التي سيتم تركها في وقت لاحق. فاذا اصبح طالب الجامعه موظفا لا اتوقع ان يذهب الى عمله “بالكدش” ولا اتوقع اذا تزوج ان يذهب الى الخطبة “بالكدش”. ياعم، فترة وتعدي.

نقطة اخرى، اصبح القرار الان في يد “دوريات الامن” الذين عمم لهم القبض على من يوجد فوق رأسه “الكدش”، هل يعتبر الشعر الطويل “الغير كدش” من انواع “الكدش” ؟ هل يعتبر الشعر “الخشن الملفلف” نوع من انواع “الكدش”؟ هل يعتبر الشعر “توه بادئ يصير كدش مثل شعري” نوع من انواع “الكدش”؟ هل يستحق صاحب “الكدش” الدخول الى التوقيف بسبب “كدشه” ؟

هل الطريقة المثلى لعقاب شاب دخل في عالم “الكدش” و”طيحني” الدخول الى التوقيف ؟ ايضا، المكان الوحيد الذي يمكن ان نرى فيه “الكدش” بشكل عام هو الاسواق، لماذا لا يكون هناك منع لدخول “الكدش” و “طيحني” للسوق بدلا من التوقيف! اذا كان “طيحني” في سيارته فلماذا كل هذه الضجه؟ واذا كان “الكدش” في احد المقاهي العزابية في التحلية فلماذا كل هذه الضجة؟

لا أتوقع ان يذهب صاحب “الكدش” أو “طيحني” الى مراجعه في الاحوال المدينة أو الوزارة أو المحكمة بهذه الطريقة، والسبب لان الاجرائات لن تمر بسلام، ان مرت في الاساس. دكتور في الجامعه؟ امنع “الكدش” و “طيحني” من دخول المحاضرة ان كانت لا تعجبك ودعه يمر بسلام ان كنت محايد في رأيك لان احد ابنائك اصابته “حمّى” هذه الموضة.

اعجبني مقال طيحني لعبدالله بن بخيت في جريدة الرياض، اقرأه ثم اشكره على كلامه او قم بسبه، فالقرار يعود اليك ويعم على اخوتك وعائلتك وابنائك.

ما تلاحظ الموضوع كبر بزيادة على الفاضي ولا خلاص سوق الاسهم ماعاد مهم زي اول؟

بودكاست: الخطوط السعودية وقووقل ومايكل جاكسون

الخطوط السعودية قامت بتحديث أنظمة بطاقات صعود الطائرة في المطارات السعودية، التحديث جيد وممتاز ولكن توجد به بعض الخيارات التي لا ارى “سبب منطقي” لوجودها ولو استفادو من التعديل لاضافة امور اخرى لكن أفضل.

الموضوع الاخر هو Google ؟ هل تغيرت الشركة؟ هل بدأت تتحول الى منظمة كبيرة تقوم بالتحرك كغيرها؟! مقالة بعنوان قووقل تغيّر ثقافتها وطريقة عملها.

هل تعرف مايكل جاكسون؟ هل تعرف الشيخ السديس؟ هل تعرف Microsoft، Google أو Apple ؟! اسئلة يجاوب عليها الشباب وننصدم من الاجابات.

لا تحرموني من الأفكار و التعليقات و مشاراكاتكم.

تحديث: كتاب Planet Google متوفر بمكتبة جرير

يمكنك مشاهدة الحلقة بجودة عالية بالضغط على HD بالفيديو.

مشاهدة ممتعة 🙂

بودكاست: المقابلات الوظيفية وكيفية اجتيازها

كتبت مقالة منذ فترة عنوانها المقابلات الوظيفية لحظات تحديد المستقبل. نشرتها بالامس مره أخرى لان الوقت حالي هو وقت مقابلات شخصية لطلاب متخرجين من الجامعة وطلاب متخرجين من المرحلة الثانوية. بعد نشرها وصلتني بعض الطلبات أن اقوم بتحويل المقالة الى فيديو بودكاست.

أتحدث في الحلقة الثالثة عن 13 نقطة تساعدك “بإذن الله” على اجتياز المقابلة الوظيفية بنجاح وإن استعملت هذه النقاط أو تعرف صديقا قام باستعمالها وقامت بإفادته الرجاء مشاركتي بذلك في التعليقات.

يمكنك مشاهدة الحلقة بجودة عالية عن طريق الضغط على خيار HD بالفيديو.

احلا شي، “الحلكة” في نهاية الفيديو. مشاهدة ممتعة 🙂