Archive for the ‘من هنا وهناك’ Category
طيحني انا معاكم، لكن كدش اسمحلي!
اخر الصيحات او الموضة الموجودة هي “طيحني” و “كدش” والتي اصبحت تأخذ الكثير من الحديث والتفكير “الغير لازم” من قبل المجتمع.

الكدش ايام زمان كان طبيعي جدا، وش تغير اليوم
تجد الكثير يتحدث عن هذه الظاهره على انها دخيلة على المجتمع وانها اتباع “للزنوج – اكره هذه الكلمة للمعلومية” كما قرأت في احد المنتديات. حاول الكثير ايصال فكرة الاشمئزاز من هذه الظاهرة والتصدي لها ومنعها و و و و.
وتم اخيرا “لم اقرأ القرار الرسمي” التصدي لهذه الظواهر بإيقاف شباب “الكدش” و”طيحني” وجريدة الرياض حكت بانه تم ضبط 800 شاب من الكدش وطيحني. بالطبع، لا توجد أكلة من غير بهارات فالاخبار تقول ان الايقاف لم يتوقف على الكدش وطيحني بل يضم ايضا البرمودا والشورت.
نصل الى وجهة نظري، وهي ان القرار جيد وغير جيد في نفس الوقت، الجيد التشديد على ظاهرة “طيحني”، ولا يعتبر سبب موافقتي له ما رأيته في الكثير من التعليقات مثل “كيف رجال يلبس داخلي أحمر او أخضر” ولا “انها عادة دخيلة”، بل لان مسمى الملابس الداخلية “داخلية” ومن العيب ان يتم اظهارها.
طيحني هي نظرية مثلها مثل من يخرج الى الشارع بثوب النوم او بملابس الثياب الداخلية “السروال الطويل والفنيلة” واذا نريد ان نشدد على “طيحني” فلماذا لا نشدد على “نوّمني”.
الان مسألة “الكدش” فأنا اخالف مسألة القبض على الشاب صاحب “الكدش”، فهي موضه وستنتهي عما قريب. اسباب انتهائها ان يصاب صاحب “الكدش” بالقمل او ظهور موضه جديدة تنسيه فكرة “الكدش” ومن اخترعه.
الامر الاخر، اغلب اصحاب “الكدش” هم طلاب الجامعة، وهي فترة الحرية وتجربة التقليعات الجديدة التي سيتم تركها في وقت لاحق. فاذا اصبح طالب الجامعه موظفا لا اتوقع ان يذهب الى عمله “بالكدش” ولا اتوقع اذا تزوج ان يذهب الى الخطبة “بالكدش”. ياعم، فترة وتعدي.
نقطة اخرى، اصبح القرار الان في يد “دوريات الامن” الذين عمم لهم القبض على من يوجد فوق رأسه “الكدش”، هل يعتبر الشعر الطويل “الغير كدش” من انواع “الكدش” ؟ هل يعتبر الشعر “الخشن الملفلف” نوع من انواع “الكدش”؟ هل يعتبر الشعر “توه بادئ يصير كدش مثل شعري” نوع من انواع “الكدش”؟ هل يستحق صاحب “الكدش” الدخول الى التوقيف بسبب “كدشه” ؟
هل الطريقة المثلى لعقاب شاب دخل في عالم “الكدش” و”طيحني” الدخول الى التوقيف ؟ ايضا، المكان الوحيد الذي يمكن ان نرى فيه “الكدش” بشكل عام هو الاسواق، لماذا لا يكون هناك منع لدخول “الكدش” و “طيحني” للسوق بدلا من التوقيف! اذا كان “طيحني” في سيارته فلماذا كل هذه الضجه؟ واذا كان “الكدش” في احد المقاهي العزابية في التحلية فلماذا كل هذه الضجة؟
لا أتوقع ان يذهب صاحب “الكدش” أو “طيحني” الى مراجعه في الاحوال المدينة أو الوزارة أو المحكمة بهذه الطريقة، والسبب لان الاجرائات لن تمر بسلام، ان مرت في الاساس. دكتور في الجامعه؟ امنع “الكدش” و “طيحني” من دخول المحاضرة ان كانت لا تعجبك ودعه يمر بسلام ان كنت محايد في رأيك لان احد ابنائك اصابته “حمّى” هذه الموضة.
اعجبني مقال طيحني لعبدالله بن بخيت في جريدة الرياض، اقرأه ثم اشكره على كلامه او قم بسبه، فالقرار يعود اليك ويعم على اخوتك وعائلتك وابنائك.
ما تلاحظ الموضوع كبر بزيادة على الفاضي ولا خلاص سوق الاسهم ماعاد مهم زي اول؟
من تصويري في كتاب “We Feel Fine”
من أحد الامور التي احبها التصوير الضوئي والعالم العجيب المتعلق به، فهو طريقة للتعبير عن الشعور او ايصال نظره الى الناس او حتى مشاهدة امور لا تستطيع رؤيتها بعينك المجردة.
دخلت هذا العالم منذ فترة طويلة، واقوم بالتصوير من فترة لفترة او على “حسب المزاج”. احد الصور التي التقطتها كانت اول ايام بدأ حياتي الوظيفية في مدينة الرياض وكانت تعبر عن شعوري بالوحده في تلك الايام.
تم اختيار الصورة لتعرض في كتاب اسمه “We Feel Fine” من المقرر ان يتم نشره في ديسمبر 2009. راسلني مؤلفي الكتاب للتوقيع على بعض الاوراق القانونية وللحصول على معلوماتي قبل نشر الكتاب. حيث سيتم وضع معلومات عن جميع من تم اختيار صورهم في الكتاب.
احببتم مشاركتكم بالصوره وغلاف الكتاب وشكل في الصورة في الكتاب عند اصداره، اتمنى ان تحوز على اعجباكم
شراء كتاب We Feel Fine من Amazon.
مدونة طازة ونسخة جديدة
السلام عليكم،
بدأت استعمال ووردبريس قبل 4 سنوات تقريبا، لذلك عندما رأيت قاعدة البيانات وجدتها “رايحه فيها”. قمت بالمخاطرة وحذف قاعدة البيانات بالكامل، تركيب نسخة نظيفة من ووردبريس ثم استيراد جميع المقالات والتعليقات من جديد.
قمت بتعديل مسميات المدونة، الاضافات و القوالب وبعض الاعدادات من جديد.
لا أعلم ان قمت بإكمال المهمة بالكامل، فالمعلومات كثيرة جدا، لذلك اذا شاهدت اي معلومة غريبة او أي خطأ في المدونة، الرجاء اخباري عن طريق التعليقات او مراسلتي، فأنا بحاجة الى مساعدتكم
أنت تشرب ولا ماتشرب ؟!
قد يكون شرب القهوة في الصباح أحد عادات الأخ سعيدان، وقد يكون شرب الشاي قبل صلاة المغرب أحد عادات الأخت خديجة، وقد يكون شرب البيرة الخالية من الكحول أحد العادات لبعض الأشخاص ستر الله علينا و عليهم و منهم رائد السعيد ولنبرئ الذمة فهو يشرب البيرة “الخالية من الكحول” بنكهة الرمان. اما الامريكي شادي سلامه فهو يشرب البيرة “هداه الله” الخالية من الكحول بنكهة الفراولة.
كلهم يشتركون بصفة واحدة، وهي الشرب ويحق لك لسبب من الاسباب سؤالهم “انت تشرب ولا ما تشرب” ؟! ولاننا مسلمين ونخاف من الكذب، فسيكون جوابنا بلا ان كنا لا نشرب أو نعم ان كنا نشرب.
المصيبة عندما تكون اجابتك انك لا تشرب ولكن يصر الشخص انك تشرب، والادهى من ذلك اذا صدّقك الشخص انك لاتشرب، وقام بنشر الاقاويل من حولك على انك شخص عادته شرب البيرة الخالية من الكحول، و تتفاجأ في يوم من الايام ان جميع من حولك يناصحك بأن تترك عادة شرب البيرة الخالية من الكحول.
لو نريد ان نحصل على تفسير لهذا التصرف من هذا الشخص “الافّاك”، نستطيع ان نفسره بأحد هذه الـ 2 نقاط:
- الكل يرى الناس بعين طبعه
- الي مايطول العنب حامض عنّه يقول
ولعلي افسّر مقالتي هذه بالكلمة “مايهزّك ريح”.
ختاماً، اقتبس هذا النص من مقالة والدي “ويل لكل أفّاك أثيم”
الأفاك هو الكاذب فى قوله، والأثيم هوالفاجر فى فعله؛ من جمع هذين الوصفين استحق الخزى والويل؛ لأن من هذا فعله فهوغاوى منحرف، فالكذب واختلاق الأقوال وقلب الحقائق والزور فى الحديث، دليل على مهانه صاحبه وخسة طبعه وحقارته. والفجوروعدم مراعاه عهد الله وميثاقه وحفظ حدوده برهان على مرض القلب وفساده.
وإن من أعظم الذنوب الكذب فهو أصل النفاق وماؤه ومادتة، لا أمان له ولا نور عليه، ولاحجة معه؛ لأنه زائف دجال، والأثيم منتهك للمحرمات، جرىء على الحمى، لايردعه دين ولاتحميه قيم، وفساد الناس مرجعه إلى الكذب فى الأقوال، والفجور فى الأفعال، فالكذب ينتج الزور والافتراء والبهتان واليمين الغموس مع ما يتبع ذلك من قلب الحقائق والتضليل على الناس، واللعب بالأحكام وتشويه الأخبار، مع توليد الشائعات وتصوير الزيف الرخيص.
الفجور ينتج منه سفك الدماء، وسلب الحقوق، ونهب الأموال، وارتكاب الفواحش، فعاد الفساد فى العالم إلى هذين الوصفين الأثيمين، فحق على من نصح نفسه وأراد نجاتة من البوار أن ينقد نفسه من مغبة الكذب والفجوربتحرى الصدق واستحباب التقوى، ليحصل للعبد الأمان من خزى الدنيا وعذاب الأخرة، إن مواهب الدنيا من مال وولد منصب وجاه لن تنفع صاحبها ما لم يركب قارب النجاة من الصدق مع الله، وردع النفس عن هواها، والقيام بأمر الله فى الأقوال والاعمال، ويكفى تهديداً ووعيداً قول جبار السماوات والأرض : وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ:
فما بعد هذا من زاجر وليس وراءه من واعظ، إن قائمة الكذبة والسحرة والكهنة وشهود الزور تندرج تحت عنوان الأفاك وإن قائمة القتلة واللصوص والزناه واهل السكر والنهب تنضوى تحت كلمة أثيم، فمن جمع الافك والاثم فقد جمع الخسران،وحق عليه البوار، وكتب عليه الشقاء، جزاء قوله الشنيع،وفعله الفظيع، وما ربك بظلام للعبيد.
انتهت رحلة ربع القرن
في هذا اليوم (20 – 6 – 2009 ) انتهت رحلة الربع قرن في حياتي،انتهت 25 سنة من حياتي بلمح البصر و لازلت أتذكر أيام الطفولة، و لازلت اتذكر أيام المدرسة و أيام الجامعة و أيام الوظيفة و كأنها بالأمس.
كان اليوم من اهم الايام في حياتي، يوم لم أتوقع انه سيأخذ حيز من تفكيري و مشاعري بهذه الطريقة. أكثر ما أخذ جزء كبير من تفكيري هو مستقبلي، كيف سيكون ؟! هل ستبدأ مرحلة التمهّل في الحياة الان، هل ساصبح أفضل من ماهو عليه الان او هل سأتحول الى ذلك الشخص، الذي يتجه الى وظيفته، يعود الى زوجته، و يقبل ابنائه قبل النوم ليستعد للذهاب الى النوم و بدأ اليوم الجديد.
انتهت 25 سنة من حياتي و قد انجزت الكثير من الامور، تعلمت الكثير و ندمت على الكثير. هل سأكمل ربع قرن اخر هل ساكمل قرن كامل ؟!
فكرت للحظات في كل ما قدمت في هذه الحياة، فكرت في أيام الابتدائية و ايام الطفولة، ايام اناشيد الصباح و اناشيد الاوئل. و ان كنت اتذكر فلن انسى النشيد “نحن الاوائل نفتخر بالفوز و المدري ايش مدري ايش”. تذكرت السفر للخارج و عن طريقة والدي في تعليمي التعامل مع الناس و تعلم اللغة الانجليزية بإرسالي لقضاء الحاجيات المنزلية و الاعتماد الكلي عليّ لأقوم بمحاربة اللغة و أعود بكامل الطلبات. تذكرت قفزة البنجي و انا في ذلك العمر و تذكرت مولد أخي ريان، و تذكرت مولد أخي البراء “الذي سميّته انا”.
فكرت في أيام المتوسطة و عن القرار التي اتخذته ان اكمل “ثانوي علمي” غير عن “ثانوي ادبي” او “ثانوي شرعي”. فكرت عندما انهيت حفظ القران الكريم في المرحلة المتوسطه، تذكرت أيام بداي تعلم قيادة السيارة و عن أيام رحلات الطائف و المدينة و ادائي للحج في الثالث متوسط.
تذكرت ايام الثانوية العامة، و عن جميع ما قمت بعمله في تلك الأيام، تذكرت المدرسين و تذكرت الاصدقاء، تذكرت أيام “الشقاوة” و أيام معاناة عائلتي أيام مراهقتي. تذكرت المدرسين الخصوصيين، مدرس الرياضيات و الفيزياء و الكيمياء. تذكرت أيام تمني الحصول على بنت و أخت، ثم رزق الله والديّ اخي الاصغر الياس.
أتذكر أيام الجامعه، عندما لم أقبل فيها من أول محاولة و عدم الاستسلام، الى ان اتخذت القرار في السفر خلال ساعات و الذهاب الى جامعة البترول و محاولة القبول في الجامعه في برنامج الدبلوم “يا تصيب يا تخيب”، و أتذكر حصولي على درجات عالية ثم التحويل الى البكالوريوس خلال ترم واحد و إكمال الدراسة الجامعة. أتذكر تحويل التخصص الى نظم معلومات إدارية بعد سنة من الدراسة لاني قمت بالتفكير بما اريد ان اقوم بعمله في مستقبلي، لدرجة انه كان من أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي. أتذكر ايام اللاينات و ايام البحرين و ايام البلوت.
اتذكر ايام تخرجي من الجامعة، و حفل التخرج، فرحة أبي و أمي و أخوتي، و اتذكر عندما قام اصدقائي بحملي و رفعي عاليا فرحين بتخرجي.
اتذكر قراري بعدم قبول أي عمل في مدينة الرياض، و عندما قبلت في سيسكو وجدت نفسي في مدينة الرياض أبحث على منزل و ابدأ حياتي الوظيفية و اول يوم وظيفي.
اليوم و انا اكتب هذه الاسطر، أفكّر في أبي و أمي و احمد الله عليهم و كل ما قدموه لي، اخوتي و روعتهم و دعمهم و ثقتهم بي.
اليوم و انا اكتب هذه الاسطر اتذكر كل من عرفتهم و اثرو في حياتي، زياد الجارد و ياسر الشهراني و نايف المصري و أحمد حسن و رائد السعيد و محمد المساعد و عبدالله الحسينة و باسم السلوم و سلوى القاسمي و سعد الخضيري و يزيد الغريبي و عبدالله ابا حسين و أسامة الزعبي و شادي سلامه و ايمان جنبي و محمد الشيحة و نوره الشيحة و هناء المزروع و وسنى بن قاسم و فهد العمودي و جهان عبدالكريم و سعود الهواوي و محمد الفارس. ( اسف لكل من نسيت اسمه و ان تذكرته سأكتب اسمه).
اليوم، اتمنى ان يكون الربع القادم أفضل و اروع، اتمنى ان اكون شخصاً افضل.
















