أيام الجامعة

KFUPM Logo

وصلت اليوم الى المنطقة الشرقية و بالذات الظهران للاستعداد لحضور حفل Paul Van Dyk في البحرين. أول ما قمت بعمله هو الذهاب الى مجمع العريقي بجانب الجامعة, طلب القهوة من جوفريز ثم جولة حول الحزام الجامعي لتذكر ايام الخوالي.

كم هي ايام اشتاق لها كثيرا و كم هي ايام لا تنسى.

No More Rushing To Class

تظهر لك هذه التدوينة و أنا الى الان في قاعة الامتحان لاداء آخر اختبار في حياتي الجامعية ( ان شاء الله ). لا أستطيع القول في اي سؤال انا الان, و لكن اعتقد اني في حرب نفسية مع بعض اسئلة الصح و الخطأ الى الان.

مشهد يحكي شعوري وانا في القاعة الاختبار منتظرا اجابة اخر سؤال.

أخيرااااااااااااااااااا, مع السلامة :D

حروب الاختبارات مرة اخرى, ولاخر مرة

لا أذكر اخر مرة تكلمت فيها عن الاختبارات النهائية بالجامعة, و لكن ما انا متأكد منه اني لم أدخل اي اختبار نهائي منذ فترة طويلة لاني ( كما يلاحظ من يتابع المدونة ) كنت في فترة التدريب لمدة 7 أشهر ثم عدت مرة اخرى لاكمال اخر فصل دراسي في حياتي الجامعية.

KFUPM Logo

بدات اول اختبار هذا الترم بمادة اسلامية كتابها بعنوان الرحيق المختوم و يتحدث عن سيرة النبي صلى الله عليه و سلم. لن اتحدث عن دكتور المادة الذي كلما ادخل الحصة اشعر بأن عمري 11 سنة لعدم السماح بإدخال اي نوع من المشروبات و عدم الخروج الى الدورات الا بالاستئذان و تلقيمنا المنهج كالاطفال. ماعلمته قبل دخول الاختبار اني سأصاب بالاحباط, و الذي علمت نتيجة تحليلات الاختبارات الدورية السابقة من الدكتور نفسه. كانت الاسئلة عبارة عن اختيارات متعددة او صح او خطأ, و كل سؤال له وضعه الخاص, فبعض الاسئلة لها 4 اختيارات و بعضها لها 3 اختيارات و بعضها 5 اختيارات. و اذا كان السؤال 4 اختيارات او اكثر فاعلم عن اخر خيارين عبارة عن السابق جميعه خاطئ و السابق جميعه صحيح. و الخيارات الاولى عبارة عن اجابات معقدة مثل ( عمر و عمرو و عمروا ) و عليك ان تختار الصحيح منها كما هو مكتوب في الكتاب.

بالنسبة لاسئلة الصح و الخطأ فعلى ما أذكر انها 15 سؤالا و عندما بدأت بحلها وجدت ان جميع الاجابات خاطئة و عندها بدأت الحرب النفسية في عقلي, ( معقول ان الدكتور في اختبار نهائي حاط كل شي خطا ؟ طيب يمكن من حركاته الغبية الي في كل اختبار ؟ ) و انتهت الحرب النفسية بتعديل بعض الاجابات التي كنت أشك بها و سلمت ورقة الاختبارات و خرجت من المادة. و عندما قابلت أول طالب بالخارج اخبرني بأن جميع الاجابات خاطئه و لعلك تشعر الان بما شعرت به من القهر لتعديلي اخر الاجابات بسبب الحرب النفسية. و أخذت عهدا على نفسي اني لن اقوم بتغيير اي اجابة بعد اليوم بعد حلها.

كإنسان عادي استطيع الحكم ان تدريس مادة مثل الرحيق المختوم يجب ان يكون بطريقة مختلفة, فهي عن سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم و يجب ان يشعر بها الطالب و على مقولتي ( يستطعمها ). فالدكتور لم يسأل عن أشياء اساسية في هذه المادة مثل الغزوات او الشخصيات المشهورة و إنما احب ان يدقق في التفاصيل التي لا اتوقع ان يجب ان يركز الطالب عليها. او حتى معرفتها الا لمن يحب الخوض في هذه الاحداث التاريخية. و احد الاسئلة التي اذكرها هو أن الرسول صلى الله عليه و سلم اصفطى لنفسه من نساء بني النضير ريحانة بنت عمرو بن خناقة. و طبعا الجملة السابقة خاطئة لان ريحانة من بني قريظة و ليست من بي النضير. صراحة لا تعليق :|

المرحلة الثانية من الاختبارات كانت عصيبة صحيا, فيجب علي ان ادخل اختبارا الساعه 7:30 صباحا و اختبارا اخر 7:00 مساء, و الحمدلله انتهيت من الاختبار الاول بسلام و حضرت الاختبار الاخر و انتهى بسلام. ما اذكره في الاختبار الثاني, ان اول اسئلة واجهتها كانت عبارة عن 20 سؤال صح و خطأ ( التي انا فاشل بها نسبيا ) و مرة أخرى بعد الانتهاء منها وجدت اني وضعت جميع الاجابات خاطئة و عندها تذكرت مادة الرحيق المختوم و ما فعلته يومها من تغيير الاجابات. حرب نفسية اخر لمدة 15 دقيقة, هل اقوم بتغيير الاجابات المشكوك بها ؟ او اجعلها كلها خاطئة ؟ تذكرت العهد الذي اخذته على نفسي و لم اقم بتغيير الاجابات و سلمت ورقة الاجابة و خرجت من القاعة. و بعد المراجعة مع الزملاء اكتشفت ان اجابتان من هذه الاسئلة كانت صحيحة و لسوء الحظ انها نفس الاجابات التي كنت أشك بها. و قهر اخر يضاف الى نفسي بسبب ما حصل من المادة الاولى و تأثيره على المادة الثالثة.

الان, وانا اكتب هذه الاسطر افكر بالاختباران الاخيران في حياتي الجامعية. نفس المنوال, اختبار الساعة 7:30 صباحا و اخر الساعة 7:00 مساء و هذه المره التحدي الحقيقي. فالمواد الاولى كانت ( دلع من ناحية المنهج ) بالنسبة الى المادتين القادمة الادارة الاستراتيجية و نظم المعلومات الادارية التطبيقية هما التحدي الحقيقي بالنسبة لي. فالمادة الاولى 4 فصول و الثانية 10 فصول. و أتوقع ان يخرج المنهج من أنفي من كثرة الاسطر في هذه المواد التي كتبها اذا احتوت على صورة ملونة تعتبر معجزة.

بالعربي, التدوينة هذه تقول ادعولي.

لمحة: طبعا لاخر مره اذا ما كملت ماجستير

والله سبقناكم من زمان

قرأت مقالة لـ Tim O’Reilly يخبر بها ان احد المسؤوليين في جامعة Oxford ارسل له رسالة بريدية تخبره عن تطورات تعليم Web 2.0 في الجامعة. و يخبره أيضا ان هذا المبدأ دخل دائرة التعليم المستمر في هذه الجامعة و يتم حاليا طرح محاضرات و مناسبات عن هذه التقنية. و قام O’Reilly بكتابة هذا الخبر في O’Reilly Radar ليعلم الجميع عن التطور الموجود في جامعة Oxford و كيفية تبني العلوم و التقنيات الجديدة.

KFUPM Logo

ما لا يعلمه O’Reilly و مسؤول Oxford اني في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن ادرس هذا المبدأ من سنة 2005 في احد مواد نظم المعلومات الادارية. بدأنا بدراسة هذا المبدأ من بدايته و كيف كانت تطوراته و كيف بدأ و كيف سيصبح و قمنا أيضا بتعلم طريقة بدأ المشاريع بهذه الطريقة. و الى اليوم, ادرس مادة اخرى ايضا من نظم المعلومات الادارية جميعها تتعلق بمبدئ Web 2.0 و حتى ان اختبارها غدا في المساء و المنهج صدق او لا تصدق عبارة عن دراسات عن YouTube و MySpace و Google و غيرهم.

الفرق الوحيد, المناسبات و المحاضرات العامة التي يقومون بإلقائها للتثقيف و تعليم هذا المبدأ, و قد تم طرح هذا الاقتراح و هذا الموضوع بالذات على مدرس المادة و ان شاء الله سنراه قريبا في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن. ( هذا اذا الدكتور شد حيله شوي ).

ياعمي, قسمة و نصيب

NCB Logo

بعد تدوينة الامس و التي اخبرتكم فيها ان ايامي صعبة جدا. اردت النوم لأرتاح من عناء اليوم السابق و الاستعداد للمقابلة الوظيفية التي ستجرى معي اليوم من قبل البنك الاهلي التجاري. و بعد النوم الطويل ( 12 ساعة :| ) استيقظت للذهاب الى المقابلة, حالة مزاجية رائعه و راحة جسمية خيالية لدرجة اني قمت بالتصفير بمجرد الاستيقاظ من النوم.

الدورات في السكن مشتركة, لذلك قمت بأخذ معدات الاستحمام و اقفال باب الغرفة و التوجه الى الدورات و لاحظت عدم صدور صوت تعودت عليه عند الذهاب الى الاستحمام. نظرت الى ما احمل في يدي, و اكتشفت اني قمت بقفل الباب و نسيان مفاتيح الغرفة بالداخل. في لحظة واحده, ذهبت كل الاحاسيس الرائعه و تذكرت ان مقابلتي الوظيفية مع البنك الاهلي الساعة الـ 1 مساء. اي بعد ساعة و خمسة عشر دقيقة من هذا الموقف.

هذا الترم كاملا, اسكن لوحدي بالغرفة لان زميل السكن في مدينة الرياض لاداء التدريب الوظيفي و لم أتخيل ان اليوم الذي سأنسى به مفتاح الغرفة بالداخل هو قبل المقابلة الوظيفية بساعه واحده. بسرعة كبيرة قمت بطرق باب زملاء السكن الذين لا اعرفهم في الحقيقة و طلب المساعدة للحصول على هاتف اي احد منهم للاتصال بأحد الاصدقاء الذي يملك مفتاح غرفتي الاخر للضرورة. و مفاجأه اخرى, لا احفظ رقم صديقي, و جميع ما املك داخل الغرفة حتى بطاقة موظف البنك التي كانت ستساعدني في الاتصال و طلب التأخر قليلا.

بعد الدعاء بوجود احد اصدقائي بغرفته لكي اتصل به, و سبب تذكري لرقمه ان ارقام الهاتف بالسكن الجامعي تتبع ارقام العمائر و الغرف. فلو انا بغرفة 500 بالعماره 811 سوف يكون رقم الهاتف 9811500 و حمدلله كان متواجدا و قام بإعطائي رقم صديقي الذي يملك المفتاح الاخر.

KFUPM Logo

في نفس الوقت قمت بمحاولة الاتصال بأمن الجامعة التي تموت من الساعة ( 12 الى 1 ) بسبب وقت الغداء. و للاسف لم يقدم اي واحد منهم المساعدة و السبب ان الامن لديه صلاحية فتح الغرف بعد الساعة الرابعة مساء و قبل ذلك فهي مهمة السكن الطلابي. حاولت ان اجعل رجل الامن يتفهم الموقف ان السكن الطلابي في فترة الغداء و اني اقف بممرات السكن بملابس الاستحمام ( يعني الوضع منشفة بس :| ) و ان لدي مقابلة وظيفية الساعده الواحده و لكن للاسف, ( راجع السكن ما اقدر اسوي لك شي ) و بعد المناقشة مع رجل الامن كانت اجابته الاخيرة ( عندك مشكلة كلم ادارة الجامعة على 3131 سلام ).

لحسن الحظ, بعد محاولتي العديدة للاتصال بصديقي حامل مفتاح الغرفة الاخر ليستيقظ من النوم و القدوم الى الجامعة بسرعه, اني فكرت ان اقوم بالاستحمام و الهدوء نفسيا ( يا ولد calm dawn و روح اتروش ). و قدم صديقي الى الغرفة و بقام بفتح الباب و بشكل سريع جدا 5 دقائق وانا جاهز للذهاب ( الساعة 1:05 دقائق ).

قمت بالاتصال على موظف البنك الذي سيقوم بإجارء المقابلة و لحس الحظ تفهم الموضوع و قبل ان احضر متأخرا و اجراء المقابلة الشخصية معي, و الذي كان من حقه ان يرفض و لكن ضرب مثالا رائعا ان اي شخص في العالم قد تحصل له امور تخرج عن ارادته.

هذه الاسطر الطويلة, اعلم انها لا تعني لك شيئا, ولكن اردت ان اشاركك بها و ان اخبر الجميع عن موظف البنك الذي كان تصرفه رائعا و متفها و ليس لسبب ان الموضوع يتعلق بي شخصيا لكن لتأكدي ان الموضوع لو حصل في اي شخص اخر فسوف يعامله بنفس الطريقة.

و أردت مشاركتك ايضا برجل الامن الذي ضرب مثالا بإتباع الانظمة بالحرف بشكل صحيح, و لو ان صديقا له كان المتحدث لوجد طريقة لفتح باب الغرفة قبل الساعة الرابعة مساء.

و هنا تلاحظ الفرق بين القائد و المدير :)

في النهاية, تذكر أمران مهمان, انصحك بحفرهمها في قلبك لحياة أفضل و أسعد:

  1. و عسى أن تكرهو شيئا و هو خير لكم
  2. علمت أن رزقي لا يأخذه غيري ,, فاطمئن قلبي

في امان الله :)

الصفحة التالية »