Posts Tagged ‘KFUPM’
والله سبقناكم من زمان
قرأت مقالة لـ Tim O’Reilly يخبر بها ان احد المسؤوليين في جامعة Oxford ارسل له رسالة بريدية تخبره عن تطورات تعليم Web 2.0 في الجامعة. و يخبره أيضا ان هذا المبدأ دخل دائرة التعليم المستمر في هذه الجامعة و يتم حاليا طرح محاضرات و مناسبات عن هذه التقنية. و قام O’Reilly بكتابة هذا الخبر في O’Reilly Radar ليعلم الجميع عن التطور الموجود في جامعة Oxford و كيفية تبني العلوم و التقنيات الجديدة.

ما لا يعلمه O’Reilly و مسؤول Oxford اني في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن ادرس هذا المبدأ من سنة 2005 في احد مواد نظم المعلومات الادارية. بدأنا بدراسة هذا المبدأ من بدايته و كيف كانت تطوراته و كيف بدأ و كيف سيصبح و قمنا أيضا بتعلم طريقة بدأ المشاريع بهذه الطريقة. و الى اليوم, ادرس مادة اخرى ايضا من نظم المعلومات الادارية جميعها تتعلق بمبدئ Web 2.0 و حتى ان اختبارها غدا في المساء و المنهج صدق او لا تصدق عبارة عن دراسات عن YouTube و MySpace و Google و غيرهم.
الفرق الوحيد, المناسبات و المحاضرات العامة التي يقومون بإلقائها للتثقيف و تعليم هذا المبدأ, و قد تم طرح هذا الاقتراح و هذا الموضوع بالذات على مدرس المادة و ان شاء الله سنراه قريبا في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن. ( هذا اذا الدكتور شد حيله شوي ).
ياعمي, قسمة و نصيب

بعد تدوينة الامس و التي اخبرتكم فيها ان ايامي صعبة جدا. اردت النوم لأرتاح من عناء اليوم السابق و الاستعداد للمقابلة الوظيفية التي ستجرى معي اليوم من قبل البنك الاهلي التجاري. و بعد النوم الطويل ( 12 ساعة
) استيقظت للذهاب الى المقابلة, حالة مزاجية رائعه و راحة جسمية خيالية لدرجة اني قمت بالتصفير بمجرد الاستيقاظ من النوم.
الدورات في السكن مشتركة, لذلك قمت بأخذ معدات الاستحمام و اقفال باب الغرفة و التوجه الى الدورات و لاحظت عدم صدور صوت تعودت عليه عند الذهاب الى الاستحمام. نظرت الى ما احمل في يدي, و اكتشفت اني قمت بقفل الباب و نسيان مفاتيح الغرفة بالداخل. في لحظة واحده, ذهبت كل الاحاسيس الرائعه و تذكرت ان مقابلتي الوظيفية مع البنك الاهلي الساعة الـ 1 مساء. اي بعد ساعة و خمسة عشر دقيقة من هذا الموقف.
هذا الترم كاملا, اسكن لوحدي بالغرفة لان زميل السكن في مدينة الرياض لاداء التدريب الوظيفي و لم أتخيل ان اليوم الذي سأنسى به مفتاح الغرفة بالداخل هو قبل المقابلة الوظيفية بساعه واحده. بسرعة كبيرة قمت بطرق باب زملاء السكن الذين لا اعرفهم في الحقيقة و طلب المساعدة للحصول على هاتف اي احد منهم للاتصال بأحد الاصدقاء الذي يملك مفتاح غرفتي الاخر للضرورة. و مفاجأه اخرى, لا احفظ رقم صديقي, و جميع ما املك داخل الغرفة حتى بطاقة موظف البنك التي كانت ستساعدني في الاتصال و طلب التأخر قليلا.
بعد الدعاء بوجود احد اصدقائي بغرفته لكي اتصل به, و سبب تذكري لرقمه ان ارقام الهاتف بالسكن الجامعي تتبع ارقام العمائر و الغرف. فلو انا بغرفة 500 بالعماره 811 سوف يكون رقم الهاتف 9811500 و حمدلله كان متواجدا و قام بإعطائي رقم صديقي الذي يملك المفتاح الاخر.

في نفس الوقت قمت بمحاولة الاتصال بأمن الجامعة التي تموت من الساعة ( 12 الى 1 ) بسبب وقت الغداء. و للاسف لم يقدم اي واحد منهم المساعدة و السبب ان الامن لديه صلاحية فتح الغرف بعد الساعة الرابعة مساء و قبل ذلك فهي مهمة السكن الطلابي. حاولت ان اجعل رجل الامن يتفهم الموقف ان السكن الطلابي في فترة الغداء و اني اقف بممرات السكن بملابس الاستحمام ( يعني الوضع منشفة بس
) و ان لدي مقابلة وظيفية الساعده الواحده و لكن للاسف, ( راجع السكن ما اقدر اسوي لك شي ) و بعد المناقشة مع رجل الامن كانت اجابته الاخيرة ( عندك مشكلة كلم ادارة الجامعة على 3131 سلام ).
لحسن الحظ, بعد محاولتي العديدة للاتصال بصديقي حامل مفتاح الغرفة الاخر ليستيقظ من النوم و القدوم الى الجامعة بسرعه, اني فكرت ان اقوم بالاستحمام و الهدوء نفسيا ( يا ولد calm dawn و روح اتروش ). و قدم صديقي الى الغرفة و بقام بفتح الباب و بشكل سريع جدا 5 دقائق وانا جاهز للذهاب ( الساعة 1:05 دقائق ).
قمت بالاتصال على موظف البنك الذي سيقوم بإجارء المقابلة و لحس الحظ تفهم الموضوع و قبل ان احضر متأخرا و اجراء المقابلة الشخصية معي, و الذي كان من حقه ان يرفض و لكن ضرب مثالا رائعا ان اي شخص في العالم قد تحصل له امور تخرج عن ارادته.
هذه الاسطر الطويلة, اعلم انها لا تعني لك شيئا, ولكن اردت ان اشاركك بها و ان اخبر الجميع عن موظف البنك الذي كان تصرفه رائعا و متفها و ليس لسبب ان الموضوع يتعلق بي شخصيا لكن لتأكدي ان الموضوع لو حصل في اي شخص اخر فسوف يعامله بنفس الطريقة.
و أردت مشاركتك ايضا برجل الامن الذي ضرب مثالا بإتباع الانظمة بالحرف بشكل صحيح, و لو ان صديقا له كان المتحدث لوجد طريقة لفتح باب الغرفة قبل الساعة الرابعة مساء.
و هنا تلاحظ الفرق بين القائد و المدير
في النهاية, تذكر أمران مهمان, انصحك بحفرهمها في قلبك لحياة أفضل و أسعد:
- و عسى أن تكرهو شيئا و هو خير لكم
- علمت أن رزقي لا يأخذه غيري ,, فاطمئن قلبي
في امان الله
الشعور الذي تمنيت, حفل التخرج

لمدة 6 سنوات و أنا ادرس في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن. و عدة مرات قمت بحضور حفل التخرج الذي تقيمه الجامعة في كل سنة. شعور لا يوصف, عندما ترى الخريجين و اولياء امورهم و اصدقائهم و الجميع يصفق لهم بكل حراره. و تشاهد الابتسامه الرائعه على شفاة كل واحد منهم.
و بعد مشاهدتي للحفل, أعود الى غرفتي الجامعية و انا اتخيل شعوري في ذلك اليوم, , متى سيأتي يوم حفل التخرج و كيف سيكون ذلك اليوم.
عاد يوم التخرج مرة أخرى بتاريخ ( 9-مايو-2007 ) و هذه المره بطعم آخر بالنسبة لي, عاد هذا اليوم وانا من ضمن قائمة الخريجين للدفعة الـ 37 لجامعة الملك فهد للبترول و المعادن. منذ لحظة بدأ المسيرة و دخولي من بوابة الاستاذ الرياضي المقام به الحفل, و لم تفارق الابتسامه شفتاي, أنظر الى الجميع, انظر الى اليمين و الى اليسار, أشاهد الجميع يصفق بحرارة و بعضهم يصرخ و بعضهم يحيي و بعضهم يصرخ بعبارات محفزة. في تلك اللحظات, شعرت اني محمد علي كلاي في أول مبارة عالمية له عند دخوله للحلبة و مشاهدة الجميع يصفق له و هو ينظر بذهن شارد الى الجميع.
رأيت فرحة أبي و فخره, رأيت تشجيع إخوتي, و رأيت امي و أقربائي و هم حضور في ذلك اليوم فقط لمشاهدتي أمشي بكل فخر في مسيرة خريجين جامعة الملك فهد للبترول و المعادن.
لم أصل بنجاح الى ذلك اليوم الا بفضل من الله سبحانه و تعالى ثم أبي و أمي, اللذان هم كل السعاده في هذه الحياة. إخوتي ( ريان و البراء و الياس ) الذين قبلو رأسي في يوم تخرجي, كم انا فخور بوجودهم.
كل الشكر و التقدير للعم العزيز و من هو بمثابة أبي, العم خالد و حرمه لحضورهم حفل التخرج و تكبدهم السفر و المشقة للحضور الى المنطقة الشرقية و تشريفهم لي. من لن أنساهم ابداً
و لن أنسى اصدقائي, هاني الذي منذ تجهيزات حفل التخرج و هو بجانبي لمساعدتي و لم يفكر للحظات ان يعتذر عن مساعدتي. أحمد, الذي من اللحظه الاولى عندما أخبرته بتاريخ التخرج أجاب ( انا جاي ) و بدر الذي وصل الى المنطقة الشرقية من أبعد المدن فقط ليحضر حفل التخرج.
شكرا لكم جميعا.
على جنب: ( من قوة التعب ذاك اليوم و الوقوف في مكان واحد من الساعة 6 الى الساعه 9 عشان لا يروح علي مكاني في الصفوف الامامية في المسيرة, نسيت اقفل ازارير الثوب يوم بدأت المسيرة. فشيلة
)







اخيرا, تقرير التخرج انتهى

لمدة 4 أشهر و انا اعمل على هذا التقرير الذي درجته تعادل 9 ساعات , اي 3 مواد دراسية عادية. المضايق لي في الموضوع انه يجب ان اقوم بطباعة التقرير 3 مرات. ولا اعلم لماذا لا يتم طباعة نسخة واحده ورقية و نسخة الكترونية يتم الرجوع اليها من قبل اي دكتور مهتم في التقرير.

احد اسباب ان الانتاجية 0 في هذه المدونة هو هذا التقرير الذي انتهى وهو يحوي 200 صفحة, توجد بعض الامور الاخرى الي اعمل عليها حاليا و اتمنى ان اعود الى التدوين بشراهه كما كنت افعل سابقا.

الحمدلله على كل حال
تحديث السيرة الذاتية

قمت اليوم بتحديث السيرة الذاتية توافقا مع بدأ يوم المهنة بجامعة الملك فهد للبترول و المعادن.
دعواتكم لي بالتوفيق













