Posts Tagged ‘YouTube’
التلفاز عبر الانترنت
يوم بعد يوم تتطور التقنيات بشكل أسرع من قبل, و خاصة تقنيات الشبكات و الاتصالات. كل يوم نفاجئ بمفهوم جديد في التقنيات او طريقة جديدة لتشغيل تقنية معينة. هذه التدوينة تتحدث عن التفاز عن طريق الانترنت, ماهي الفكرة الرئيسية و ماهو بشكل بسيط.
احد الامثلة التي تساعد في فهم هذا المبدأ نعيشها يوميا في منازلنا. فلو فكرنا قليلا نلاحظ ان التقنيات الرئيسية التي نحتاجها يوميا لها مشغلات او وسائط خاصة بها لنقلها. الهاتف و التلفاز و الانترنت.
عندما نريد خدمة الهاتف, نقوم بالذهاب الى احد شركات الاتصالات و نقوم بعمل اللازم الى ان نحصل في النهاية على خدمة الهاتف فقط. و عندما نريد خدمة التلفاز نقوم بالذهاب الى احد الاماكن المتخصصة لتركيب الساتلايت “الدش” الى ان نحصل على خدمة التلفاز. و عندما نريد خدمة الانترنت نقوم بالاتصال على مزود الخدمة الى ان نحصل على خدمة الانترنت فقط.
كل هذه الخدمات لديها وسائط تشغيل خاصة بها و مختلفة عن الاخر. في حالة مثالنا, لدينا 3 وسائط تشغل يمكن التمييز بينها بواسطة هذه الصورة

السؤال, لماذا نحتاج 3 وسائط لنقل هذه التقنيات ؟! لماذا “كيبل” للهاتف و “كيبل” للانترنت و “كيبل” للتلفاز ؟! نحن نستخدم الانترنت بشكل يومي, نستطيع مشاهدة الفيديو او التلفاز عن طريق الانترنت ! نستطيع اجراء المكالمات الصوتية عن طريق الانترنت ! لماذا لا نقوم بإستخدام وسيط واحد لنقل جميع هذه البيانات.
كيبل واحد “بيانات” او شبكة واحده تستطيع تقديم جميع هذه الخدمات, خدمة الهاتف و خدمة الانترنت و خدمة التلفاز. هذا هو العصر الجديد من الشبكات او ما يسمى بـ التشغيل الثلاثي من الشبكات “Triple Play“. و يمكن فهمه بالصورة

الان ما علاقة كل ما سبق بالتلفاز عن طريق الانترنت, بواسطة هذا الجيل الجديد يمكن بث التلفاز عن طريق الانترنت و بواسطة وسيط واحد كما ذكرت. فوائد هذا المبدأ الجديد كبيرة جدا, اذكر منها التالي:
- يمكنك مشاهدة التلفاز عن طريق اي جهاز بالمنزل, الحاسب او التلفاز او الهاتف المحمول
- الوصول الى درجات وضوح عالية (HD)
- الحصول على الخدمات عند الطلب, لم تعد هناك حاجة الى متابعة جدول قناة MBC للانتظار في المنزل لمشاهدة برنامج معين.
الفكرة يمكن مقارنتها بالذهاب الى YouTube و البحث عن اي مسلسل, فلم, برنامج تود مشاهدته ا والاشتراك في iTunes للحصول على “البودكاست” الذي تريده و تحميل الملفات بشكل دوري لمتابعتها.
فكرة التلفاز عبر الانترنت هي نفس ما تملكه حاليا “الساتلايت” و لكن وسيط النقل هو الانترنت او ان المعلومات تنقل بشكل بيانات + المميزات التي ذكرتها بالاعلي.

اعلم ان البعض قد لا يصدق وجود هذه الخدمة حاليا, او كما يقال “To Good To Be True” و لكن لمن هو متواجد في السعودية يمكنه الذهاب الى معرض “GiTex” الرياض الاسبوع القادم لمشاهدة تقنية IPTV تقدم من الاتصالات السعودية. الخدمة مبنية على اساس خدمة الاتصالات السعودية الجديدة “الفايبر الى المنزل” او “FTTH“.
الاقتصاد يتغير و معه الوطن

عند الذهاب الى قضاء بعض الاعمال او (المشاوير) او الاوقات العائلية تشاهد في اغلب الشوارع الحملة الجديدة التي شنتها جريدة الوطن عن الشكل الجديد للجريدة. لمدة ايام و انا اشاهد الاعلانات عند الاشارات الضوئية او اوقات الازدحام و غيرها.
اليوم و عند وقوفي في الاحد الاشارات رأيت اعلانهم الذي يحوي الكلمات التالية: الاقتصاد يتغير و معه الوطن. الصورة المستخدمه في الاعلان هي عبارة عن المؤشر المتوجه الى الاسفل باللون الاحمر و الذي يعني الفشل الذريع.
تبسمت لغباء الاعلان في نظري, ترجمت الاعلان ان جريدة الوطن تغيرت الى الاسوأ. هل من احد يشاركني النظره ؟!

عند العودة الى المنزل قمت بالتصفح في موقع الجريدة نفسها لارى التغييرات التي تمت في الموقع الالكتروني “و اتوقع ان التغيير كان فقط للجريدة نفسها” و للاسف فالموقع ابدا لا يعكس الحملة الاعلانية الكبيرة للجريدة.
الموقع لا يدعم المواصفات القياسية للمتصفحات او التصميم و ايضا يتميز بالشكل القبيح و الغير مرتب في نظري, غير الالوان الـ لا تعليق.
كم هي تكلفة حملة اعلانية بهذا الحجم ؟! و كم هي تكلفة تغيير تصميم الجريدة و كم هي تكلفة “ان صح الظن” اجهزة الطباعة الجديدة ؟! لماذا لم يتم استغلال كل هذا المبلغ للتوجه للطريق الصحيح. لماذا لم يتم استغلاله لبناء جريدة الكترونية افضل للوطن و شكل جديد و افضل من الموجود للوطن.
لماذا لم يتم استخدام تقنيات الويب الجديدة لايصال الخبر, الاستثمار في Twitter و في YouTube و غيرها؟! لماذا لم يتم الاستثمار في تدريب الصحفيين و الكتاب و موظفيي الجريدة على الطرق الاعلامية الجديدة!
الصحف تتوجه الى اهمال الجرائد الورقية, و الى اهمال الطريقة القديمة في الاعلام و جريدة الوطن “جزاهم الله خيرا” يستثمرون المبالغ للمحافظة على “الدقة القديمة”.
اليوم الوطني بالرياض
مشاهد و تقرير عن اليوم الوطني بالرياض. شارك فيه كل من محمد الرحيلي , رائد السعيد , عبدالله أبا حسين , يزيد الغريبي , محمد الشيحة , ياسر الشهراني , Frank Ebel.
كل عام و وطني بخير
خدمة ras2ras

الى الان تحظى مواقع web 2.0 بشعبية كبيرة و ذلك لسهولة استخدامها و افكارها الجديدة. و لعل الفكرة الرئيسية حول هذه المواقع هو ان الزائر أو المستخدم هو المحور الرئيسي لبناء و نجاح الموقع.
وصلتني رسالة عن موقع عربي يصنف تحت web 2.0 يسمى “راس ب راس” او “Ras2Ras” مقدم من فريق عمل “Yemen Servers” و كما تشير المدونة الخاصة بالخدمة تم اطلاق الخدمة بشكل رئيسي بداية شهر أغسطس.
بعد هذه المقدمة الطويلة, قد تسأل, “طيب ايش تبغى يارحيلي ؟” اريد مشاركة وجهة نظري و نظرتي في هذه الخدمة من عدة نواحي, الفكرة , الطريقة و سهولة الاستخدام , التصميم.
الفكرة
أعجبتني جدا نوعية الفكرة, و هي ببساطة مقارنة بين اي شيئين لتحديد الافضل بواسطة الزائر. مثال: موبايلي و STC هو التحدي و يقوم الزوار بالتصويت للافضل من وجهة نظرهم. توجد اقسام عديدة للتحديات مثل “رياضة, فن, شركات تجارية و غيرها”. ما لم يعجبني هو ان التمحور بشكل كامل يعتمد على الزائر, و هذا لا يضمن جودة النتيجة بشكل كامل. فلو وجد أعضاء متخصصين لوضع تصويتهم و تعليقهم فهو افضل بالنسبة لي. الامر الاخر, توجد تحديات لا ارى وجودها في الموقع مثل تحدي بين “انشغال الرجل بكرة القدم” أو “انشغال الحريم بالمسلسلات التركية” و “نايف نجد الطعس النزيه” أو “نكهة الديزل العداون الغاشم”.
الطريقة و سهولة الاستخدام
طريقة انشاء التحدي و ايضا التصويت سهلة جدا, بالنسبة الى انشاء التحدي يمكن التسجيل في الخدمة ثم اضافة اي تحدي تريد من خلال خانات بسيطة, الامر الوحيد الغير واضح هو كيفية اضافة الفيديو من خلال موقع YouTube و عدم وجود شرح مبسط للوسوم. بالنسبة الى التسجيل ارى ان بعض المعلومات غير ضروري وجودها في التسجيل, مثلا (الجنس, سنة الميلاد). و بالنسبة الى الدخول الى لوحة التحكم ينقصه رابط لصفحة التسجيل بدل اغلاق النافذة و البحث عن رابط صفحة التسجيل. بالنسبة الى التصويت, فهو سهل جدا, قم بزيارة التحدي ثم انقر على اسم الشيئ الموجود بالتحدي و “سلامتك”.
التصميم
أعجبني جدا تصميم الخدمة و طريقة عرضها. فالكلمة التي استطيع استخدامها هنا “خفيف و بسيط”. لا توجد الوان كثيرة و ليس اسود و ابيض فقط. الامور واضحه نوعا ما من ناحية التصميم, و الملاحظات التي اراها هي وجود بعض التداخلات في الرئيسية, مثلا تحدياث مثيرة في بعض الاحيان تضايقني بعض الاحيان لالتصاقها بالوسوم و نموذج التعليقات. الملاحظة الاخرى, الى الان لم اعرف كيفية معرفة التحدي الفائز من غير التصويت على التحدي. توجد صورة يد و صورة خطوط و بجانبها ارقام و لكن لم تكن واضحة بشكل كامل.
خدمة Ras2Ras بشكل كامل ممتاز و فكرته فريدة و اعجبتني كثيرا. ما اتمنى رؤيته هو الاهتمام بالتصميم “سهولة الاستخدام” بشكل اكبر و تقنين التحديات المضافة و وجود اراء اشخاص متخصصين. كل التوفيق الى فريق الخدمة و ان شاء الله يتم تطوير الخدمة و الاستمرار في طرح الافكار الجديدة.













